عقب تعادلٍ سلبي مخيب أمام غانا في دور المجموعات، لم يكن أشد المتفائلين يتوقع وصول "الأسود الثلاثة" إلى المربع الذهبي، غير أن كتيبة المدرب الألماني توماس توخيل باتت الآن على بعد مباراتين فقط من إنهاء 60 عاماً من الغياب عن منصات التتويج العالمي.
هذا التحول المثمر تكلل بحجز المنتخب الإنجليزي مقعده في الدور نصف النهائي لنهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026، للمرة الرابعة فقط في تاريخه، إثر فوزه المثقل بالتحولات على نظيره النرويجي بنتيجة (2-1) بعد التمديد لأشواط إضافية. وعلى الرغم من أن الأداء في ميامي لم يكن كلاسيكياً -باعتراف توخيل نفسه- فإن حسابات البطولات المجمعة تعترف بالفوز أولاً، وهو ما تحقق بفضل الفعالية الهجومية للنجم جود بيلينغهام.
نستعرض هنا 6 نقاط مستخلصة من فوزهم الأخير على النرويج، والتي قد تمنح مؤشراً على المدى الذي يمكنهم الوصول إليه في المونديال:
باختصار، نعم؛ فلا يمكن بلوغ نصف نهائي المونديال دون امتلاك الجودة الكافية. ولكن من الإنصاف القول إن إنجلترا لم تكتسح منافسيها كفرنسا، بل انتزعت بطاقات العبور عبر "حروب استنزاف" بدلاً من الهيمنة الفنية، وهو أسلوب أثبت براغماتيته ووجاهته.
هذه الواقعية أكدها توخيل في تصريحه لقناة "آي تي في سبورت" عقب مواجهة النرويج بقوله: "لقد حالفنا الحظ، وجعلنا المباراة معقدة للغاية على أنفسنا. النتيجة ممتازة والتأهل للمربع الذهبي رائع، لكنني لست راضياً تماماً عن الأداء؛ عابنا الإهمال وكثرة الأخطاء الفنية، وافتقدنا للسرعة المطلوبة".
ومع تفهم تأثير الشد العصبي في ربع النهائي، يبقى مقلقا أن هدف بيلينغهام الأول كان واحدا من تسديدتين يتيمتين لإنجلترا على المرمى طوال الدقائق الـ90 الأولى.
💬 التعليقات (0)