متابعة قدس الإخبارية: يدخل رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو السباق الانتخابي المقبل وهو يراهن على تحويل حرب الإبادة التي قادها على قطاع غزة والتصعيد مع إيران ولبنان إلى رصيد سياسي يضمن له البقاء في السلطة، في وقت تحاول فيه أحزاب المعارضة استثمار إخفاقات حكومته الأمنية والسياسية لإزاحته عن الحكم.
وبين هذين المسارين، تبدو استطلاعات الرأي متقلبة، فيما تظل شخصية نتنياهو وقدرته على توظيف الحرب في حملته الانتخابية أحد أبرز العوامل المؤثرة في نتائج الاقتراع.
وأعلن كنيست الاحتلال إجراء الانتخابات الإسرائيلية في 27 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، وهو آخر موعد يتيحه القانون، في استحقاق يُنظر إليه باعتباره تصويتًا على أداء حكومة الاحتلال منذ بدء الحرب على قطاع غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
ومن المقرر أن يدخل الكنيست عطلته الصيفية في 17 يوليو/تموز الجاري، بالتزامن مع انتهاء ولايته الحالية، ما يتيح للائتلاف الحاكم إكمال دورة حكم امتدت أربع سنوات، وهي من أطول الفترات التي تنجح فيها حكومة إسرائيلية في استكمال ولايتها خلال العقود الأخيرة. ويستعد نتنياهو، الأطول بقاءً في رئاسة حكومة الاحتلال، لخوض الانتخابات سعيًا لولاية جديدة.
ويرى المحلل السياسي مصطفى إبراهيم في تصريحات لـ "شبكة قدس" أن "إسرائيل" دخلت عمليًا مرحلة الحملة الانتخابية، التي لا يقودها نتنياهو وحده، وإنما أيضًا قادة المعارضة، وفي مقدمتهم يائير لابيد، وغادي آيزنكوت، ونفتالي بينيت، بعد مرحلة من إعادة ترتيب التحالفات والخلافات داخل معسكر المعارضة.
ويشير إبراهيم إلى أن استطلاعات الرأي تشهد تغيرًا متسارعًا، إذ تمنح بعضها الأفضلية لحزب الليكود، بينما يتقدم غادي آيزنكوت في استطلاعات أخرى، ما يعكس سيولة المشهد السياسي وعدم استقرار اتجاهات التصويت حتى الآن.
💬 التعليقات (0)