حذر استشاري الأمراض الجلدية والتجميل والليزر ورئيس اللجنة الإعلامية في جمعية الأمراض الجلدية الفلسطينية، د. إيهاب صيام، من انتشار ما يعرف بـ"حقن الإكسوزوم" في عدد من العيادات ومراكز التجميل، مؤكداً أن هذه المنتجات غير مرخصة للحقن داخل الجسم، وأن استخدامها بهذه الطريقة يفتقر إلى الأدلة العلمية، وقد يعرض المرضى لمضاعفات صحية غير معروفة.
وأوضح صيام، خلال حديثه عبر شبكة رايـــة الإعلامية، أن الإكسوزومات هي حويصلات دقيقة تفرزها خلايا الجسم بصورة طبيعية، وتؤدي وظائف بيولوجية مهمة، منها نقل المعلومات بين الخلايا، والمساهمة في المناعة والتئام الجروح، إلا أنها قد ترتبط أيضاً ببعض الأمراض عند اختلال توازنها، وهو ما يجعل التعامل معها يحتاج إلى ضوابط علمية دقيقة.
منتجات خارجية وليست للحقن
وأكد أن المنتجات المتداولة في الأسواق تحت اسم "الإكسوزوم" قد تكون ذات مصادر بشرية أو نباتية أو حيوانية أو مصنعة، لكنها مسجلة لدى الجهات الصحية العالمية كمستحضرات للاستعمال الخارجي فقط، وليس كمواد معدة للحقن داخل الجلد.
وقال إن الترويج لحقن هذه المنتجات باعتبارها علاجاً لتجديد البشرة أو إزالة التجاعيد أو علاج حب الشباب أو التصبغات أو تساقط الشعر لا يستند إلى أدلة علمية موثوقة، مشدداً على أن الجهات الصحية لم تعتمد حتى اليوم أي استخدام علاجي لها بهذه الصورة.
وشبه صيام عملية حقن الإكسوزوم بحقن مادة كريم داخل الجسم، موضحاً أن المنتج المسجل للاستعمال الخارجي لا يجوز تحويله إلى مادة تحقن داخل الجلد.
💬 التعليقات (0)