قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، إن الحرب على قطاع غزة خلّفت "دماراً غير مسبوق ومعاناة إنسانية هائلة"، مشيراً إلى أن تداعياتها أوجدت تحديات سياسية واقتصادية واجتماعية وأمنية كبيرة.
جاء ذلك خلال ترؤسه، اليوم الإثنين، إلى جانب مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون المتوسط دوبرافكا شويتسا، أعمال الاجتماع الوزاري الثاني لمجموعة المانحين لفلسطين في مقر المفوضية الأوروبية بالعاصمة البلجيكية بروكسل.
وشارك في الاجتماع نحو 65 ممثلاً عن الدول المانحة والمؤسسات الدولية والشركاء الدوليين، حيث ناقش المجتمعون سبل دعم الحكومة الفلسطينية وتعزيز الاستجابة لاحتياجات التعافي المبكر وإعادة الإعمار في قطاع غزة.
وأضاف مصطفى أن الأوضاع في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، تشهد تصاعداً في التوسع الاستيطاني وقيود الحركة، إلى جانب إجراءات قال إنها تهدف إلى تقويض السلطة الفلسطينية وجدوى حل الدولتين.
وأوضح أن الاقتصاد الفلسطيني انكمش بنحو 30% منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، فيما ارتفعت نسبة البطالة إلى 50%، ما أدى إلى فقدان أكثر من 500 ألف مواطن لوظائفهم، بحسب ما أورد في كلمته خلال الاجتماع.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن العجز المالي الفلسطيني وصل إلى مستويات غير مسبوقة نتيجة استمرار حجب عائدات المقاصة الفلسطينية والقيود المفروضة على النظام المالي والاقتصادي، موضحاً أن توقف التحويلات المنتظمة لهذه العائدات خلال الأشهر الماضية أثّر بشكل كبير على قدرة الحكومة على الوفاء بالتزاماتها.
💬 التعليقات (0)