f 𝕏 W
ثورة الـ 64 منتخبا.. اتهامات لإنفانتينو بتدمير المونديال وتأييد صيني للمقترح

الجزيرة

رياضة منذ 3 أيام 👁 7 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

ثورة الـ 64 منتخبا.. اتهامات لإنفانتينو بتدمير المونديال وتأييد صيني للمقترح

أثارت تصريحات إنفانتينو بشأن دراسة رفع عدد منتخبات كأس العالم إلى 64 منتخبا جدلا واسعا؛ فبينما واجهت الفكرة انتقادات حادة تتهمه بإضعاف البطولة، حظيت في المقابل بترحيب صيني كبير.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أثار رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، جدلاً واسعاً بتأكيده طرح مقترح توسيع كأس العالم إلى 64 منتخباً في عام 2030 للنقاش الرسمي بعد نسخة 2026. وبينما يرى منتقدون أن هذا التوسع يهدف لتحقيق مكاسب مالية و"تدمير" البطولة، رحبت الصين بالفكرة كفرصة للعودة إلى الساحة العالمية. ويستند إنفانتينو في دعمه للتوسع إلى نجاح تجربة الـ 48 منتخباً في 2026 ورغبة في شمولية أكبر للبطولة.
📌 أبرز النقاط

أشعل رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، جياني إنفانتينو، موجة واسعة من الجدل بعد تأكيده أن مقترح توسيع نهائيات كأس العالم إلى 64 منتخبا في نسخة عام 2030 سيُطرح للنقاش الرسمي عقب نهاية بطولة عام 2026، وهو ما دفع منتقدين إلى اتهامه بالسعي إلى "تدمير" البطولة التاريخية عبر تضخيمها لتحقيق مكاسب مالية وتجارية، في وقت لقيت فيه الفكرة ترحيبا واسعا داخل الصين التي ترى فيها فرصة جديدة للعودة إلى الساحة العالمية.

وجاءت تصريحات إنفانتينو في وقت تتجه فيه الأنظار إلى المراحل الحاسمة من كأس العالم عام 2026، حيث أكد أن ملف التوسعة سيُعرض على اللجان المختصة بعد إسدال الستار على البطولة الحالية، وشدد إنفانتينو في مقابلة مع قناة "بلو سبورت" على أن كأس العالم يجب أن تكون بطولة تشمل العالم بأكمله، لا أوروبا وأمريكا الجنوبية فقط، مؤكدا أن جميع الدول ينبغي أن تمتلك فرصة الحلم بالتأهل إلى النهائيات.

وأوضح أن نجاح تجربة مشاركة 48 منتخبا في نسخة عام 2026 يشجع على دراسة خطوة جديدة نحو توسيع البطولة، خاصة مع ما وصفه بتطور مستوى المنتخبات من مختلف القارات، مشيرا إلى أن منتخبات جميع الاتحادات القارية سجلت أهدافا وحصدت نقاطا في دور المجموعات، كما تأهل تسعة من أصل عشرة منتخبات أفريقية مشاركة إلى الأدوار الإقصائية.

في المقابل، قوبلت تصريحات رئيس "فيفا" باعتراضات واسعة من جماهير كرة القدم، التي اعتبرت أن التوسع المستمر يهدد القيمة الرياضية للمسابقة ويحولها إلى مشروع تجاري أكثر من كونها البطولة الأهم في العالم، ورأى كثير من المشجعين أن زيادة عدد المباريات تعني مزيدا من عائدات البث والرعاية والتذاكر، بينما تتراجع جودة المنافسة، معتبرين أن توسيع البطولة يضعف مكانة كأس العالم ويفقدها خصوصيتها.

وذهب بعض المنتقدين إلى اعتبار أن الهدف الحقيقي من التوسع هو فتح المجال أمام أسواق كروية كبيرة مثل الصين والهند وروسيا، بما يحقق عوائد اقتصادية أكبر للاتحاد الدولي، وتعد النسخة الحالية المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك الأكبر في تاريخ البطولة، بعدما ارتفع عدد المنتخبات من 32 إلى 48 منتخبا للمرة الأولى منذ اعتماد نظام الـ32 منتخبا عام 1998.

ويرى معارضو المقترح أن رفع عدد المنتخبات إلى 64 سيزيد من ضغط المباريات على اللاعبين، في ظل ازدحام الروزنامة الدولية أصلا، كما سيضاعف التحديات التنظيمية، وبحسب التصورات الأولية، فإن البطولة قد تضم 16 مجموعة، يتنافس في كل منها أربعة منتخبات، ليرتفع عدد مباريات دور المجموعات إلى 96 مباراة، ثم تُقام 32 مباراة في الأدوار الإقصائية، ليصل الإجمالي إلى 128 مباراة، بزيادة 24 مباراة مقارنة بالنسخة الحالية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)