f 𝕏 W
مصطفى: لا يمكن لأي إصلاح أو استراتيجية أن تنجح دون توفر الظروف السياسية والاقتصادية اللازمة

شبكة أجيال

سياسة منذ 3 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مصطفى: لا يمكن لأي إصلاح أو استراتيجية أن تنجح دون توفر الظروف السياسية والاقتصادية اللازمة

(شبكة أجيال)- ترأس رئيس الوزراء محمد مصطفى، ومفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون الشرق الأوسط دوبرافكا شويتسا، أعمال الاجتماع الوزاري الثاني لمجموعة المانحين لفلسطين، اليوم الاثنين، في مقر المفوضية الأوروبية في العاصمة البلجيكية بروكسل، بحضور ما يقارب 65 من ممثلي الدول والمؤسسات المانحة والشركاء الدوليين، لبحث دعم الحكومة الفلسطينية، وتعزيز الاستجابة لاحتياجات التعافي المبكر وإعادة الإعمار في قطاع غزة. وقال رئيس الوزراء، خلال كلمته في الاجتماع: 'لقد خلّفت الحرب المدمرة على غزة دمارا غير مسبوق، ومعاناة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
ترأس رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، بالاشتراك مع مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون الشرق الأوسط، الاجتماع الوزاري الثاني لمجموعة المانحين لفلسطين في بروكسل. أكد مصطفى أن الحرب على غزة والضغوط السياسية والاقتصادية المستمرة، بما في ذلك حجب عائدات المقاصة، تقوض الاقتصاد الفلسطيني وتعيق جهود الإصلاح. وأوضح أن نجاح استراتيجية الحكومة الفلسطينية، التي تركز على الصمود، بناء المؤسسات، تعافي غزة، الاكتفاء الذاتي الاقتصادي، والعمل السياسي، يعتمد بشكل أساسي على توفر الظروف السياسية والاقتصادية الملائمة.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

(شبكة أجيال)- ترأس رئيس الوزراء محمد مصطفى، ومفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون الشرق الأوسط دوبرافكا شويتسا، أعمال الاجتماع الوزاري الثاني لمجموعة المانحين لفلسطين، اليوم الاثنين، في مقر المفوضية الأوروبية في العاصمة البلجيكية بروكسل، بحضور ما يقارب 65 من ممثلي الدول والمؤسسات المانحة والشركاء الدوليين، لبحث دعم الحكومة الفلسطينية، وتعزيز الاستجابة لاحتياجات التعافي المبكر وإعادة الإعمار في قطاع غزة.

وقال رئيس الوزراء، خلال كلمته في الاجتماع: "لقد خلّفت الحرب المدمرة على غزة دمارا غير مسبوق، ومعاناة إنسانية هائلة، ومجموعة من التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية، وفي الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، تتصاعد وتيرة الضم والتوسع الاستعماري وإرهاب المستعمرين والقيود المفروضة على الحركة، فضلاً عن الإجراءات الإسرائيلية المتواصلة لتقويض السلطة الفلسطينية، وبالتالي تقويض جدوى حل الدولتين".

وتابع: "منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، انكمش الاقتصاد الفلسطيني بنسبة 30%، وارتفعت نسبة البطالة إلى 50%، ما أدى إلى فقدان أكثر من 500 ألف مواطن لوظائفهم، وقد بلغ العجز المالي مستويات غير مسبوقة نتيجة استمرار إسرائيل في حجب عائدات المقاصة الفلسطينية والقيود التي فرضتها على نظامنا المالي والاقتصادي".

وأضاف مصطفى: "على مدى الأشهر الخمسة عشر الماضية، أوقفت إسرائيل بشكل كامل التحويلات المنتظمة لعائدات المقاصة الفلسطينية، ما أدى إلى تقييد قدرة الحكومة الفلسطينية على الإيفاء بالتزاماتها بشكل كبير، ورغم هذه التحديات ظلت الحكومة الفلسطينية فاعلة ومسؤولة وملتزمة بالإصلاح والاستقرار وبناء المؤسسات".

وأوضح رئيس الوزراء أن الحكومة اعتمدت استراتيجية مدتها ثمانية عشر شهرا تهدف إلى الانتقال من الإصلاح إلى التعافي، وتعزيز الصمود، وإعادة التوحيد، وبناء الدولة، حيث ترتكز على خمسة محاور: أولا، بناء الصمود الوطني وتمكين المجتمعات الضعيفة، وثانيا تعزيز مؤسسات الدولة والحوكمة وسيادة القانون، وثالثا دعم تعافي غزة والاستعادة التدريجية لمسؤوليات الحكومة في غزة، ورابعا تعزيز الاكتفاء الذاتي الاقتصادي من خلال الاستثمار في القطاعات الاقتصادية الإنتاجية والخدمات الرقمية والأمن الغذائي وأمن الطاقة، وخامسا تعزيز العمل السياسي من خلال توسيع نطاق الاعتراف بدولة فلسطين بالشراكة مع التحالف العالمي وشركاء دوليين آخرين.

وشدد مصطفى على أن نجاح الاستراتيجية يتطلب:

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة أجيال

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)