f 𝕏 W
من عتمة الدامون إلى الحرية.. إسراء خمايسة تروي وجع الأسيرات

وكالة سند

سياسة منذ 18 أيام 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من عتمة الدامون إلى الحرية.. إسراء خمايسة تروي وجع الأسيرات

لم تصف الأسيرة المحررة إسراء أشرف خمايسة لحظة خروجها من سجون الاحتلال بأنها مجرد تحرر، بل اختارت وصفاً يلخص تسعة أشهر من القهر والعزل والحرمان، قائلة: "إحنا انولدنا من جديد... كنا عايشين في قبر".

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
روَت الأسيرة الفلسطينية المحررة إسراء خمايسة تفاصيل تجربتها القاسية في سجون الاحتلال الإسرائيلي، واصفةً تسعة أشهر من القهر والعزل بأنها "ولادة جديدة" بعد العيش في "قبر". تحمل خمايسة رسالة من نحو مئة أسيرة فلسطينيات ما زلن يعانين ظروف احتجاز قاسية، داعيةً إلى إنقاذهن. تم اعتقال المصورة الصحفية البالغة من العمر 30 عامًا بتهمة "التحريض" عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
أبرز النقاط

لم تصف الأسيرة المحررة إسراء أشرف خمايسة لحظة خروجها من سجون الاحتلال بأنها مجرد تحرر، بل اختارت وصفاً يلخص تسعة أشهر من القهر والعزل والحرمان، قائلة: "إحنا انولدنا من جديد... كنا عايشين في قبر".

كلمات قليلة حملت ثقل تجربة كاملة عاشتها خلف القضبان، حيث لم يعد الزمن يُقاس بالساعات، بل بمحاولات سرقة لحظة من ضوء الشمس، أو تمشيط الشعر بفرشاة غابت عنها طويلاً، أو انتظار حضن طفل بقي خارج الأسوار.

خرجت إسراء من سجن الدامون حاملة رسالة نحو مئة أسيرة فلسطينّية ما زلن يعشن الظروف ذاتها، رسالة اختصرتها بعبارة واحدة: "أنقذونا قبل أن تفقدونا". إقرأ أيضاً قمع وسحل وتعرية.. "خاطر" تروي تفاصيل مرعبة لتعذيب الأسيرات

أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن الأسيرة والمصورة الصحفية الفلسطينية إسراء أشرف خمايسة (30 عاماً)، من بلدة تفوح بمحافظة الخليل، بعد تسعة أشهر متواصلة أمضتها في سجن الدامون، تعرضت خلالها للتحقيق والعزل الانفرادي وظروف احتجاز قاسية، قبل أن تعود إلى عائلتها حاملة آثار تجربة وصفتها بأنها الأقسى في حياتها.

وُلدت إسراء في الثاني من يوليو/تموز 1996، وتعمل مصورة فوتوغرافية ومصممة جرافيك في الخليل، قبل أن تعتقلها قوات الاحتلال فجر 11 أكتوبر/تشرين الأول 2025، عقب اقتحام قوة عسكرية كبيرة منزل عائلتها في بلدة تفوح عند الساعة الثالثة وعشرين دقيقة فجراً.

وبحسب ملفها، وجه الاحتلال إليها تهمة "التحريض" عبر منصات التواصل الاجتماعي، وهي تهمة تستخدمها سلطات الاحتلال على نطاق واسع منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 لملاحقة الفلسطينيين بسبب منشوراتهم ونشاطهم الرقمي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)