f 𝕏 W
فراس يقتدي بأبيه.. سيرةُ القزاز وعائلته التي رفعت أذانَ المسجد الأقصى لقرون

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

فراس يقتدي بأبيه.. سيرةُ القزاز وعائلته التي رفعت أذانَ المسجد الأقصى لقرون

في مهنة ورثها عن أجداده، عمل الراحل ناجي القزّاز مؤذنا للمسجد الأقصى على مدى عقود، ويكمل المسيرة الآن نجله فراس الذي درّبه والده على مهنة تشرفت العائلة بتكليفها بها منذ قرون.

على مدى عقود أتحف مؤذن وقارئ المسجد الأقصى المبارك الشيخ ناجي القزّاز، رواد المسجد بعذوبة صوته، ليس في قراءة القرآن الكريم فحسب، إنما بالأناشيد والابتهالات والمدائح النبوية.

وفق زملائه القراء، عرف عن الشيخ قراءته للقرآن الكريم وفق المقامات والنغمات المختلفة تبعا للظروف العامة في القدس وفلسطين من فرح وحزن.

وإن مضى الشيخ إلى ربه وشيّع من رحاب المسجد الطاهر أمس الأحد، فإن عزاء رفاق دربه وأهل القدس أنه أنجب من يحمل ذات الصوت والرسالة والأداء ابنه الشاب فراس القزاز.

وشيع آلاف الفلسطينيين القزاز (66 عاما) في مقبرة المجاهدين، غير بعيد عن مهوى قلبه الذي صدح فيه صوته بالأذان لعقود، وصوت والده وأجداده من قبله، فيما يواصل نجله فراس الآن المسير في هذه المهنة التي تتحمل عائلة القزّاز مسؤوليتها في أولى القبلتين منذ قرون.

طغت ملامح الحزن على وجوه المشيعين الذين أَلِفوا صوت الأذان القادم من الأقصى بمقام "الرست" الذي اشتهر به الحاج ناجي.

يصف الموظف في لجنة إعمار المسجد الأقصى عزام دويك، والذي يعمل متطوعا في رفع الأذان بالأقصى منذ 20 عاما، المؤذن الراحل بأنه "صوت الأقصى الأصيل، وصاحب خامة الصوت الرخيمة التي ألِفها المقدسيون لعقود، وباتوا يميزونها عن سائر خامات أصوات المؤذنين".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)