f 𝕏 W
الإنتاج العلمي العربي والنمو المغيب.. تأثير المؤشرات الغربية على تصنيف الجامعات العربية

الجزيرة

تقارير منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الإنتاج العلمي العربي والنمو المغيب.. تأثير المؤشرات الغربية على تصنيف الجامعات العربية

يؤدي إقصاء الأبحاث المنشورة باللغة العربية إلى تراجع تصنيف الجامعات العربية عالميا، مما يفسر فجوة القياس بين المؤشرات العلمية الغربية (سكوبس) والعربية (آرسيف).

يعاني الإنتاج العلمي العربي المنشور باللغة العربية في المجلات الأكاديمية من تهميش معرفي وحضاري وإجحاف واضح داخل منظومة القياس العالمية، ولا سيما في المؤشرات الغربية المعتمدة مثل سكوبس (Scopus).

ويعود هذا التهميش والإجحاف، في جوهره، إلى غياب قواعد بيانات ومؤشرات قياس عربية تعكس الحجم الحقيقي لهذا الإنتاج العربي وتأثيره العلمي، الأمر الذي أدى إلى إقصائه عن أنظمة التصنيف العالمية، وبخاصة تلك المرتبطة بتصنيف الجامعات.

وقد ترتب على هذا الواقع فقدان الجامعات العربية والباحثين العرب احتساب جزء جوهري من إنتاجهم العلمي، ليبقى في دائرة "المعرفة أو الإنتاج غير المرئي"، ليشكل صورة دونية للوجود العلمي العربي، مما يكرّس نمطا من التبعية المعرفية لقياسات الآخر الغربي.

ومن هنا برزت الحاجة الملحّة إلى مؤشرات عربية أصيلة تراعي الخصوصية اللغوية والحضارية، وتقيس الإنتاج العلمي العربي بصورة عادلة ومنهجية، بما يسهم في إعادة الاعتبار له على المستويين العلمي والحضاري، وتشكل ضرورة علمية عربية، خاصة أن واقع النظام الحالي للنشر العلمي (الأكاديمي) عالميا، كما يشير تقرير جامعة كامبريدج حول مستقبل النشر العلمي الذي صدر عام 2025، يعاني اختلالات في العدالة والحوافز، ويوجد خطر في اتساع الفجوة المعرفية عالميا بسبب ذلك، ولا يدعم التعدد اللغوي والنماذج المجتمعية للنشر[1].

ومن ثم، كان لا بد من ظهور مؤشرات علمية عربية مثل معامل التأثير والاستشهادات المرجعية العربي "آرسيف" (Arcif) قبل عشر سنوات بوصفه أحد أبرز المشاريع العلمية العربية الأصيلة، التي بُنيت وفق رؤية منهجية واضحة، ومعايير ومعادلات متوافقة مع المعايير العالمية، مع مراعاة خصوصية اللغة العربية وطبيعة النشر العلمي في المنطقة.

يمثل هذا المشروع مبادرة حضارية وعلمية تهدف إلى سد فجوة القياس، وتقديم بديل علمي للمؤشرات الغربية التي لا تعترف بالإنتاج العلمي المنشور باللغة العربية أو على الأقل لا تقيسه على نحو منصف. وأصبح مؤشر "آرسيف" المقياس الأبرز لتصنيف المجلات العلمية العربية وقياس أهميتها العلمية[2]، بما يسهم في تطوير البحث العلمي العربي، وتعزيز أثره الأكاديمي، ودعم مسارات التنمية المستدامة في المنطقة العربية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)