أفادت مصادر متعددة لصحيفة "الأيام" الفلسطينية، اليوم الاثنين 20 أبريل 2026، بوجود خلافات حادة بين إدارة برنامج الأغذية العالمي في غزة ، وأصحاب المخابز حول آلية جديدة يطرحها البرنامج لعمل المخابز خلال المرحلة القادمة، إلى جانب مشروعه شبه المجاني المتوقع أن ينتهي منه خلال الأسابيع القليلة القادمة.
وأوضحت المصادر، أن أصحاب المخابز اعترضوا على آلية البرنامج الجديدة التي يقترح فيها أن يقتصر دوره على تزويد المخابز فقط بالسولار اللازم لعمل مولدات الكهرباء، فيما يتكفل أصحاب المخابز بتوفير الطحين والملح والسكر والخميرة ونايلون التغليف، وصيانة المخابز.
واعتبر عدد من أصحاب المخابز خلال حديث للصحيفة أن الآلية الجديدة غير عملية بالمطلق، لعدم جدواها الاقتصادية في ظل فرض الجهات السيادية في غزة على المخابز بيع كيلو الخبز في هذه الحالة بثلاثة شواكل ونصف الشيكل أي أقل من سعر التكلفة.
وأشاروا إلى أنه وحتى اللحظة لم يصلوا إلى أي اتفاق أو توافق مع برنامج الأغذية العالمي حول هذه الآلية التي وصفوها بالعقيمة وعديمة الجدوى.
وأكدوا أن القدرات المالية للمواطنين لا تسمح بشراء حزمة الخبز وزن 2 كيلوغرام بالسعر المطروح، والمتوقع أن يشهد ارتفاعات أخرى في السوق السوداء.
وشددوا على أن المواطنين بالكاد يستطيعون شراء الحزمة المتاحة حالياً، ضمن المشروع شبه المجاني الذي ينفذه البرنامج حالياً مع عدد من المخابز بثلاثة شواكل.
💬 التعليقات (0)