كشف تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" زيف ادعاءات صادرة عن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لتبرير أرباح بمليارات الدولارات حققها منذ بدء ولايته الثانية بلغت نحو 2.2 مليار دولار.
وأوضحت الصحيفة أن الطفرة المالية التي حققها ترمب أثارت أسئلة تتعلق بتضارب محتمل للمصالح والتربح من المنصب العام، وهو ما دفع الرئيس الأمريكي للدفاع عن نفسه عبر ربط مكاسبه بانتعاش سوق الأسهم، والزعم بأن استثماراته تدار عبر "عهدة عمياء"، فضلا عن ادعائه بأنه الرئيس الوحيد الذي تبرع براتبه في تاريخ الولايات المتحدة.
لكن تقرير نيويورك تايمز أكد افتقار هذه الادعاءات إلى الدقة، إذ كشف عن تقاطع مباشر بين بعض مشاريع ترمب الأكثر ربحية، وتحديدا في قطاع العملات المشفرة وسياسات إدارته.
وتُعد نشاطات ترمب في قطاع العملات المشفرة السبب الرئيسي وراء زيادة ثروته الشخصية 3 مرات تقريبا -وفق تقرير الصحيفة- إذ ارتفعت من 2.3 مليار دولار إلى 6.5 مليارات دولار بين عامي 2024 و2026.
وفند تقرير نيويورك تايمز ادعاء ترمب بأن مكاسبه المالية الشخصية تعود لـ"قوة سوق الأسهم التي استفاد منها الجميع"، ووصفت هذا التبرير بأنه "مضلل".
ووفق نماذج الإفصاح المالي لعام 2025، قفزت عائدات ترمب بنسبة تزيد عن 250% مقارنة بما أبلغ عنه في عام 2024.
التعليقات (0)