f 𝕏 W
هل يحتاج القولون إلى تنظيف؟ أطباء يحسمون الجدل ويحذرون من خلطات "الديتوكس"

الرسالة

صحة منذ 3 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هل يحتاج القولون إلى تنظيف؟ أطباء يحسمون الجدل ويحذرون من خلطات "الديتوكس"

تنتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي وصفات ومشروبات يُروَّج لها على أنها وسيلة فعالة لتنظيف القولون والتخلص من السموم واستعادة النشاط، إلا أن أطباء مختصين يؤكدون أن هذه الادعاءات تفتقر إلى الأدلة العلمية

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يحذر أطباء مختصون من الادعاءات المنتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي حول ضرورة تنظيف القولون باستخدام خلطات "الديتوكس"، مؤكدين أن هذه الممارسات تفتقر إلى الأدلة العلمية وقد تسبب مضاعفات صحية خطيرة. وأوضح الأطباء أن القولون يقوم بوظيفته الطبيعية في امتصاص الماء وتكوين البراز، وأن الجسم يمتلك آليات طبيعية للتخلص من الفضلات، مما يجعل تنظيف القولون غير ضروري للأشخاص الأصحاء. كما حذروا من أن بعض الوصفات قد تمنح شعوراً مؤقتاً بالخفة نتيجة فقدان السوائل أو تفريغ الأمعاء، لكنها لا تعني التخلص من السموم، وقد تؤدي إلى مشاكل صحية مثل الإسهال والجفاف واضطراب توازن الأملاح.
📌 أبرز النقاط

تنتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي وصفات ومشروبات يُروَّج لها على أنها وسيلة فعالة لتنظيف القولون والتخلص من السموم واستعادة النشاط، إلا أن أطباء مختصين يؤكدون أن هذه الادعاءات تفتقر إلى الأدلة العلمية، ويحذرون من أن بعضها قد يسبب مضاعفات صحية تفوق أي فوائد مزعومة.

وأوضح استشاري الأمراض الباطنية في العيادات الملكية بقطر، الدكتور مدحت محمد علي، أن تنظيف القولون في المفهوم الطبي يقتصر على تحضير الأمعاء قبل إجراء منظار القولون أو بعض العمليات الجراحية، باستخدام محاليل دوائية معتمدة وتحت إشراف طبي، وليس عبر المشروبات أو الوصفات المنزلية المنتشرة.

وأشار إلى أن القولون يؤدي وظيفته الطبيعية في امتصاص الماء والأملاح وتكوين البراز، مؤكداً أن الاعتقاد بتراكم السموم أو التصاق الفضلات بجدار القولون، والحاجة إلى تنظيفه بشكل دوري، لا يستند إلى أي أساس علمي أو تشريحي.

وأضاف أن الجسم يمتلك منظومة طبيعية متكاملة للتخلص من الفضلات، إذ يقوم الكبد بتحويل المواد الضارة إلى مركبات يسهل التخلص منها، فيما تتولى الكليتان طرح الفضلات عبر البول، وتشارك الرئتان والجلد في هذه العملية، ما يجعل اللجوء إلى برامج "تنظيف القولون" غير ضروري للأشخاص الأصحاء.

ولفت إلى أن بعض الوصفات المتداولة تعتمد على مواد ملينة أو محفزة لحركة الأمعاء، وهو ما قد يمنح شعورًا مؤقتًا بالخفة نتيجة تفريغ محتويات الأمعاء أو فقدان السوائل، لكنه لا يعني التخلص من السموم أو تحسين وظائف القولون.

وحذر من أن الإفراط في استخدام هذه الوصفات قد يؤدي إلى الإسهال الشديد، والجفاف، واضطراب توازن الأملاح، وتهيج القولون، وقد يشكل خطرًا أكبر على كبار السن ومرضى القلب والكلى، أو الأشخاص الذين يتناولون أدوية معينة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)