أصدر أهالي ووجهاء قرية حضر ذات الأغلبية الدرزية في ريف القنيطرة، أمس الأحد، بيانا مصورا نددوا بما وصفوه بـ"ممارسات الجيش الإسرائيلي خلال اقتحام عدد من منازل القرية وانتهاك حرمتها"، محذرين من استمرار هذه الانتهاكات.
وجاء في البيان المصور، الذي تلاه أحد وجهاء القرية بحضور جمع من الأهالي ورجال الدين، أن القرية شهدت في الآونة الأخيرة عمليات مداهمة لعدد من المنازل من قبل الجيش الإسرائيلي، مما تسبب في حالة من الترويع بين السكان، لا سيما النساء والأطفال، فضلا عن فرض قيود على حركة التنقل بين الأراضي الزراعية التابعة للقرية.
وأشار المتحدث في البيان إلى أن قوات الاحتلال أقدمت على مصادرة أسلحة فردية للأهالي، موضحا أن اقتناء هذه الأسلحة جاء "اضطرارا لحماية العرض والدفاع عن الأرض والكرامة"، ولم يكن بهدف الاستقواء أو الاعتداء على أي طرف.
وأضاف البيان أن الأهالي لا يمانعون التخلي عن هذه الأسلحة إذا ضُمِنَ "صون كرامتهم وعرضهم، وعدم المساس بمقدساتهم وأراضيهم وتحقيق العيش المشترك والسلم الأهلي ضمن أوطانهم".
ووجه البيان تحذيرا مباشرا من استمرار أو تكرار هذه المداهمات والتعديات، مؤكدا أن ذلك لن يقابل بـ"الصمت أو الخنوع"، وسيلجأ الأهالي إلى خيار "الدفاع المشروع".
وأكد أن "هناك طرقا عديدة للحفاظ على الأمن دون ترويع الأطفال والنساء والتعدي على الحرمات".
💬 التعليقات (0)