f 𝕏 W
كيف تبوأت قطر صناعة الغاز عالميا في سنوات قليلة؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 3 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كيف تبوأت قطر صناعة الغاز عالميا في سنوات قليلة؟

يقف قطاع الغاز الطبيعي في قطر شاهدا على رؤية إستراتيجية غيرت مسار الدولة، حيث تحولت من بلد يعتمد على النفط المحدود إلى عاصمة للغاز المسال.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حققت قطر تحولاً اقتصادياً جذرياً في غضون سنوات قليلة، لتصبح عاصمة عالمية للغاز المسال، وذلك بفضل رؤية استراتيجية جريئة استثمرت في تطوير حقل الشمال، أكبر حقل غاز طبيعي في العالم. اعتمدت الدولة على بناء شراكات مع شركات عالمية لجلب التكنولوجيا والتمويل، وأسست بنية تحتية متكاملة تشمل شركات الإنتاج والنقل ومدينة صناعية متخصصة، مما مكنها من تأمين وصول غازها إلى مختلف القارات.
📌 أبرز النقاط

بدأت قصة التحول الاقتصادي القطري في عام 1995، حين وقفت البلاد على عتبة تاريخية، بموارد نفطية محدودة كانت بالكاد تكفي المتطلبات الأساسية، وفي عهد الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، شهد قطاع تنقيب وإنتاج الغاز قفزة تاريخية، تحولت بها الدولة من الاعتماد على النفط إلى عاصمة عالمية للغاز المسال، لتصبح تجربة تحتذي بها الدول المتقدمة.

وتمثلت أولى القفزات برؤية إستراتيجية وجرأة استثمارية، ففي تسعينيات القرن الماضي، كانت أسعار الغاز منخفضة وتكاليف إسالته وتصديره باهظة، مما جعل دولا كثيرة تتردد في هذا المجال، ولكن رؤية الأمير الوالد قادته لاتخاذ قرار جريء بالاستثمار المكثف في تطوير "حقل الشمال"، ليصبح أكبر حقل غاز طبيعي في العالم.

ووفقا لتقرير أعده للجزيرة أحمد مرزوق، فإن المرحلة الأولى قطفت فيها قطر أولى ثمار مشاريع الغاز العملاقة بتصدير أول شحنة في ديسمبر/كانون الأول 1996 إلى اليابان، وهو ما مثل نقطة التحول التاريخي للاقتصاد القطري.

وبعد ذلك، اعتمدت الدولة على بناء شراكات متينة مع كبرى شركات الطاقة العالمية لجلب التكنولوجيا المتقدمة والتمويل اللازم لتأسيس البنية التحتية المعقدة، من خطوط الإنتاج إلى عمليات الإسالة، ويشير التقرير إلى أن الأمير الوالد قاد خطط توسع طموحة عبر شركتي "قطر غاز" و"رأس غاز"، وتوالى تدشين خطوط الإنتاج الضخمة.

وفي السياق ذاته، انتقلت قطر إلى المرحلة التالية لتأمين وصول الغاز القطري إلى مختلف القارات دون الارتهان لشركات شحن خارجية، فأسست شركة "ناقلات" عام 2004، والتي بنت أحد أكبر وأحدث أساطيل نقل الغاز المسال في العالم.

وعلى المنوال ذاته، أسس الأمير الوالد مدينة "رأس لفان الصناعية" لتكون المركز الرئيسي والقلب النابض لصناعات الغاز، حيث تضم منشآت المعالجة ومحطات الإسالة، بالإضافة إلى ميناء رأس لفان الذي يعد أكبر ميناء تصديري للغاز المسال عالميا.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)