الخرطوم- واصل الجيش السوداني والقوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح، خلال الأيام الماضية، تحقيق تقدم ميداني متسارع في ولاية غرب دارفور، مع اقتراب قواتهم من مدينة الجنينة عاصمة الولاية، آخر معاقل قوات الدعم السريع في الإقليم.
وأعلنت القوة المشتركة، أمس الأول السبت، استعادة السيطرة على منطقة "بئر أم سليبة" الإستراتيجية، الواقعة على بعد 30 كيلومتراً شمال مدينة الجنينة، بعد معارك عنيفة خاضتها ضد الدعم السريع.
وتأتي هذه الاستعادة بعد أيام من انسحاب القوة المشتركة من مدينة كلبس، في خطوة وصفتها قيادات عسكرية بأنها "تكتيكية"، لكنها سرعان ما تحولت إلى "كارثة إنسانية جديدة في المنطقة".
وأكد الرائد متوكل علي وكيل أبوجا، الناطق الرسمي باسم القوة المشتركة، في تصريح للجزيرة نت، أن استعادة السيطرة على "بئر أم سليبة" تأتي ضمن إستراتيجية عسكرية تهدف إلى تضييق الخناق على قوات الدعم السريع في غرب دارفور.
وتواصل القوة -وفق أبوجا- تقدمها في محور جبل مون باتجاه الجنينة، مشيراً إلى أن العمليات التي تم تنفيذها مؤخراً، بما فيها الانسحاب التكتيكي من كلبس ثم استعادة بئر أم سليبة، تهدف إلى إعادة التموضع واستكمال تحرير الجنينة.
وأضاف أن قواته تمكنت، بتنسيق مع الجيش السوداني وعبر طائرات مسيّرة تابعة للجيش، من تدمير نحو 20 آلية تابعة للدعم السريع خلال الأيام الماضية، مؤكداً أن القوات المسلحة والمشتركة "عازمة على تحرير دارفور قريباً".
💬 التعليقات (0)