لم تغيّر الهدنة المعلنة كثيرا من واقع الحياة في قطاع غزة؛ فخلف عناوين التهدئة، لا يزال دوي القصف حاضرا، ولا تزال آلة الحرب الإسرائيلية تحصد مزيدا من الضحايا وتلاحق المدنيين في مناطق مختلفة من القطاع.
فالغارات لا تتوقف، والمجازر تتكرر بشكل شبه يومي، مخلفة مزيدا من الشهداء والجرحى، فيما تتواصل العمليات العسكرية وسط تفاقم الكارثة الإنسانية، في مشهد يصفه فلسطينيون ومنظمات حقوقية بأنه امتداد لحرب الإبادة المستمرة منذ أشهر، دون مؤشرات حقيقية على توقف الاعتداءات أو الالتزام الكامل بالاتفاق.
وتتواصل اعتداءات القوات الإسرائيلية رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري في قطاع غزة منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2024.
وثقت مقاطع فيديو وصور متداولة مشاهد لغارات إسرائيلية عنيفة واستهدافات طالت مناطق عدة في قطاع غزة، وسط تصاعد العمليات العسكرية، ما أعاد إلى الواجهة الجدل بشأن واقع التهدئة المعلنة، في ظل استمرار الهجمات على الأرض.
وتزامنا مع القصف، تصاعد التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، إذ تداول ناشطون وصحفيون صورا ومقاطع فيديو توثق مشاهد الدمار والاستهدافات، معبرين عن قلقهم من استمرار الهجمات رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار.
وطالب غزيون بضرورة تسليط الضوء على ما يجري في القطاع، معتبرين أن استمرار الغارات يكشف فجوة بين الإعلان عن التهدئة والواقع الذي يعيشه الفلسطينيون.
💬 التعليقات (0)