متابعة - شبكة قُدس: يصادف اليوم الاثنين، 13/7/2026؛ الذكرى الثانية على اغتيال القائد العام لكتائب القسام الشهيد محمد الضيف، الذي أعلنت القسام رسميا عن اغتياله في 30 يناير 2025.
وتأتي الذكرى الثانية لاستشهاد الضيف، باعتباره أحد أبرز قادة المقاومة الذين ارتبط اسمهم بتطوير القدرات العسكرية لكتائب القسام وقيادة المعارك ضد الاحتلال على مدار عقود، كما تستحضر هذه الذكرى في ظل استمرار الحرب على قطاع غزة، وما رافقها من تصاعد في العمليات العسكرية والإبادة الإسرائيلية، لتعيد تسليط الضوء على إرث الضيف ودوره في مسار المقاومة الفلسطينية.
نال الضيف الشهادة بعد أن أفنى عمره لأجلها، إذ استُشهد خلال معركة "طوفان الأقصى" جراء غارات إسرائيلية في الثالث عشر من يوليو 2024، غير أن كتائب القسام أبقت خبر استشهاده طيّ الكتمان لأسباب أمنية وعسكرية، ونعته لاحقا إلى جانب عدد من رفاقه.
ورغم رحيل الضيف شهيدا، إلا أن اسمه ما زال يتردّد في كل مجموعة للمقاومة وحاضراً في الذاكرة، وفي ساحات المواجهة.
ولد محمد دياب إبراهيم الضيف عام 1965، لأسرة فلسطينية لاجئة عايشت آلام اللجوء عام 1948؛ لتعيش رحلة التشرد في مخيمات اللاجئين قبل أن تستقر في مخيم خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وفي سن مبكرة، عمل الضيف في أكثر من مهنة ليساعد أسرته الفقيرة، فكان يعمل مع والده في محل "للتنجيد"، ودرس في كلية العلوم في الجامعة الإسلامية بغزة، وخلال هذه الفترة برز طالبا نشيطا في العمل الدعوي والطلابي والإغاثي، كما أبدع في مجال المسرح، وتشبع خلال دراسته الجامعية بالفكر الإسلامي.
💬 التعليقات (0)