f 𝕏 W
خاص| جيران "الخط الأصفر".. عائلات في غزة خارج خريطة المساعدات وتواجه الجوع والخطر

راية اف ام

سياسة منذ 3 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خاص| جيران "الخط الأصفر".. عائلات في غزة خارج خريطة المساعدات وتواجه الجوع والخطر

بينما تتركز الجهود الإنسانية في مناطق النزوح المكتظة، تبقى آلاف العائلات المقيمة بمحاذاة ما يُعرف بـالخط الأصفر شرق قطاع غزة خارج نطاق المساعدات، لتواجه خطر القصف من جهة، وصعوبة الوصول إلى الماء والغذاء والعلاج من جهة أخرى. في هذا السياق، قال الصحفي عبد الكريم السموني إن آلاف العائلات الفلسطينية المقيمة بمحاذاة ما يُعرف بـالخط الأصفر شرقي قطاع غزة تعيش أوضاعًا إنسانية بالغة الصعوبة، في ظل استمرار الاستهداف الإسرائيلي وغياب وصول المساعدات الإنسانية الأساسية. وأوضح السموني، في حديث لــرايـــ...

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تواجه آلاف العائلات الفلسطينية المقيمة بمحاذاة "الخط الأصفر" شرق قطاع غزة أوضاعًا إنسانية صعبة للغاية، حيث تقع خارج نطاق المساعدات الإنسانية الأساسية وتتعرض لخطر القصف الإسرائيلي المتواصل. يعاني السكان من انعدام الأمن، ونقص المياه والغذاء والعلاج، واضطرارهم لقطع مسافات طويلة للحصول على الضروريات. وقد أدت استهدافات سابقة لصهاريج المياه إلى وقف العديد من الأنشطة الإغاثية خشية تعريض الطواقم للخطر.
📌 أبرز النقاط

بينما تتركز الجهود الإنسانية في مناطق النزوح المكتظة، تبقى آلاف العائلات المقيمة بمحاذاة ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" شرق قطاع غزة خارج نطاق المساعدات، لتواجه خطر القصف من جهة، وصعوبة الوصول إلى الماء والغذاء والعلاج من جهة أخرى.

في هذا السياق، قال الصحفي عبد الكريم السموني إن آلاف العائلات الفلسطينية المقيمة بمحاذاة ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" شرقي قطاع غزة تعيش أوضاعًا إنسانية بالغة الصعوبة، في ظل استمرار الاستهداف الإسرائيلي وغياب وصول المساعدات الإنسانية الأساسية.

وأوضح السموني، في حديث لــ"رايـــة"، أن المناطق الممتدة من شمال قطاع غزة وصولًا إلى شرق خان يونس تشهد معاناة يومية للسكان، الذين يواجهون انعدامًا للأمن نتيجة إطلاق النار والقصف الإسرائيلي المتواصل، إلى جانب افتقارهم للمساكن والخدمات الأساسية.

وأضاف أن استهداف الاحتلال سابقًا لصهاريج المياه التي كانت تصل إلى تلك المناطق، رغم تنسيقها مع مؤسسات دولية، دفع العديد من المؤسسات والجمعيات والمبادرات الإغاثية إلى وقف أنشطتها هناك خشية تعريض طواقمها للخطر، الأمر الذي فاقم معاناة السكان.

وأشار إلى أن سكان هذه المناطق يضطرون إلى قطع مسافات طويلة سيرًا على الأقدام للحصول على مياه صالحة للشرب، أو علاج لأطفالهم، أو وجبة غذائية من المطابخ المجتمعية، مؤكدًا أن حياتهم أصبحت "جحيمًا" بين خطر الاستهداف المباشر وغياب الحد الأدنى من مقومات الحياة.

وشدد السموني على أن توفير المساعدات الإنسانية لهذه العائلات مسؤولية تقع على عاتق الجهات الإغاثية، داعيًا إلى ابتكار آليات تضمن وصول الدعم للسكان دون تعريض الطواقم الإنسانية للخطر.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)