f 𝕏 W
عودة حذرة.. سكان الضاحية الجنوبية لبيروت يترقبون الهدنة الهشة بقلق

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عودة حذرة.. سكان الضاحية الجنوبية لبيروت يترقبون الهدنة الهشة بقلق

بين مطارق الترميم التي تصدح في الأرجاء، يحاول سكان الضاحية الجنوبية لبيروت استعادة إيقاع حياتهم. هي استراحة محارب أو ربما محاولة لترميم ما انكسر، في ظل هدنة هشة يراقبها السكان بقلق.

لم ينتظر أبناء الضاحية الجنوبية لبيروت طويلا؛ فمع سريان مفعول الهدنة، بدأت حركة العودة الخجولة تتحول إلى ورشة عمل مفتوحة، إلا أنهم صُدموا بحجم الدمار الذي خلّفه القصف الإسرائيلي على المنازل والمباني التي سُوّيت بالأرض.

فقد دخل اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل حيّز التنفيذ في 16 أبريل/نيسان 2026، في خطوة وُصفت بأنها محاولة لاحتواء التصعيد وفتح نافذة لمسار تفاوضي برعاية أمريكية، يمتد مبدئيا إلى 10 أيام.

وفور سريان الهدنة، بدأ عشرات آلاف النازحين اللبنانيين، مع ساعات فجر الجمعة الماضية، رحلة العودة إلى منازلهم في ضاحية بيروت الجنوبية والقرى والبلدات في جنوبي البلاد.

وفاء، إحدى سكان المنطقة، تتحدث إلى مراسل الجزيرة جوني طونيوس وهي تقف وسط ركام منزلها متسائلة: "أين نعود؟ أنا الآن عند أختي.. لا أجرؤ على العودة الدائمة ولا أثق في استمرار هذه الهدنة".

وفاء ليست وحدها؛ فكثيرون لا يزالون يفضلون العودة النهارية لتفقد الممتلكات أو إجراء إصلاحات ضرورية، بانتظار ما ستؤول إليه الأيام المقبلة، خوفا من انهيار الهدنة في أي لحظة.

وعلى مقربة من المباني المتضررة، عادت الحياة لتدب في بعض المحال التجارية. ففي أحد محلات الزهور، ينشغل العمال بتنسيق الباقات، في مشهد يختزل إرادة الحياة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)