f 𝕏 W
المستوطنون في الحارة الشرقية!

جريدة القدس

سياسة منذ 3 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

المستوطنون في الحارة الشرقية!

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتواصل أعمال عنف يشنها مستوطنون ضد قرى فلسطينية، تشمل جرائم محو وحرق وسلب، بهدف تهجير السكان والاستيلاء على ممتلكاتهم. تتغلغل هذه الأعمال في عمق المناطق الفلسطينية، حيث تُنشأ بؤر استيطانية تحت ذرائع تاريخية زائفة، وتتعدى إلى الاستيلاء المباشر على منازل المواطنين، كما حدث في قرية المغير و"الحارة الشرقية" في جالود. وتُشير تقارير إلى أن هذه الأعمال تتم برعاية ودعم من جيش الاحتلال الذي يعتقل الضحايا بدلًا من معاقبة المعتدين، مما يشير إلى خطة ممنهجة لترحيل السكان.
📌 أبرز النقاط

لا يردعهم رادعٌ، ولا يمنعهم مانعٌ من مواصلة إرهابهم المنظم، بارتكاب جرائم المحو، والحرق، والسطو، والترويع؛ لدفع القرويين الآمنين إلى هجر منازلهم ومشاربهم، وسلبهم مصادر رزقهم من أموالٍ ومواشٍ ومزارع، كانت سياجهم الوحيد لضمان حياة كريمة لأبنائهم.

ولم تتوقف حرب المستوطنين عند حدود السوار الريفي والأطراف المحيطة بالمدن، بل توغلت في عمقها لتزرع بؤراً استيطانية، يُسَوَّق لها بسردياتٍ تاريخيةٍ كاذبةٍ خاطئة، تدّعي "الحفاظ على التراث"، كما يحدث في قلنديا وسبسطية، وكما جرى في الخليل وغيرها من المدن والبلدات. ولقد بلغت هذه الغطرسة مداها بالاستيلاء المباشر على بيوت المواطنين، كما هو الحال في قرية "المغير"، وفي "الحارة الشرقية" من قرية "جالود"، التي تحولت منازلها إلى سجونٍ اختياريةٍ لا يستطيع سكانها مغادرتها خشية الفتك بهم.

إن الدقائق التسعين العصيبة التي كابدها وفد الكونغرس الأمريكي -برئاسة المرشح الرئاسي عن الحزب الديمقراطي "رو خانا"- خلال زيارتهم خربة "زنوتا" جنوب الخليل، لا تمثل سوى الجزء الظاهر على السطح من جبل الإرهاب المنظم الذي يقوده جيش المستوطنين. إرهابٌ يتحرك برعايةٍ كاملةٍ ودعمٍ علنيّ من جيش الاحتلال، الذي يتبادل معهم السجائر في الميدان، فيما يُسارع إلى اعتقال الضحايا الذين يدافعون عن أنفسهم، عوضاً عن معاقبة المعتدين ولجم جرائمهم.

إن ما يحدث لم يعد مجرد انفلاتٍ لعصاباتٍ متطرفة، أو عبث أطفالٍ بوصف "ثعلب الليكود"، بل هو توزيعٌ ممنهجٌ للأدوار؛ حيث تتولى الميليشيات الرعوية ترحيل القرويين بصمت، ويتولى الجيش تأمين الغطاء القانوني والناري في تقاسمٍ وظيفيّ لتنفيذ "خطة الحسم" التي دونها خَرطُ القتاد.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)