f 𝕏 W
تحقيق أمريكي: روسيا حولت اليابان إلى وكر للجواسيس

الجزيرة

سياسة منذ 3 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تحقيق أمريكي: روسيا حولت اليابان إلى وكر للجواسيس

كشف تحقيق صحفي أمريكي أن روسيا تستغل ثغرات قانونية وشبكات تهريب في اليابان للحصول على تكنولوجيا متقدمة تدعم صناعاتها العسكرية، عبر وحدة استخبارات سرية وشركات وسيطة، رغم العقوبات الغربية على موسكو.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف تحقيق صحفي أن روسيا نجحت في تحويل اليابان إلى مركز رئيسي للحصول على التكنولوجيا المتقدمة للصناعات العسكرية، مستغلة ثغرات قانونية وشبكات تهريب رغم العقوبات المفروضة عليها. وأصبحت طوكيو وجهة لضباط استخبارات روسية، حيث تعمل وحدة سرية تابعة للاستخبارات العسكرية الروسية، تُعرف باسم "المديرية العشرون"، على تأمين هذه المكونات عبر شركات ووسطاء. وتشير تقديرات أوكرانية إلى أن نسبة كبيرة من الأسلحة الروسية تحتوي على مكونات يابانية.
📌 أبرز النقاط

كشف تحقيق لصحيفة نيويورك تايمز أن روسيا نجحت، رغم العقوبات التي فُرضت عليها بعد غزو أوكرانيا عام 2022، في تحويل اليابان إلى إحدى أهم محطات الحصول على التكنولوجيا المتقدمة اللازمة لاستمرار صناعاتها العسكرية، مستفيدة من ثغرات قانونية وشبكات تهريب معقدة تعمل تحت غطاء دبلوماسي وتجاري.

ويقول التحقيق إن طوكيو أصبحت وجهة رئيسية لعشرات ضباط الاستخبارات الروسية الذين طُردوا من العواصم الغربية خلال السنوات الأخيرة، بعدما ضيقت أوروبا والولايات المتحدة الخناق على عمليات شراء المكونات الإلكترونية والرقائق الدقيقة والمعدات المستخدمة في تصنيع الأسلحة.

وبحسب مسؤولين استخباراتيين غربيين، فإن العنصر المحوري في هذه العمليات هو وحدة سرية تابعة للاستخبارات العسكرية الروسية تعرف باسم "المديرية العشرون"، وهي وحدة لم يُكشف عنها علنا من قبل، وتتولى شراء أو سرقة التكنولوجيا الحساسة وتهريبها إلى روسيا عبر شبكات من الشركات والوسطاء.

ويشير التحقيق إلى أن هذه الوحدة تعمل من داخل مكتب شركة الطيران الروسية "إيروفلوت" في طوكيو، حيث يدير الضابط الروسي مكسيم فلاديميروفيتش فيلتشينكوف -الذي يعمل تحت غطاء موظف في الشركة- عمليات تأمين المعدات التي تحتاجها الصناعات العسكرية الروسية.

ووفقا لتقديرات الحكومة الأوكرانية، فإن نحو 90% من الصواريخ والمسيّرات الروسية تحتوي على مكونات يابانية، وهو ما يعكس أهمية التكنولوجيا اليابانية بالنسبة للمجمع الصناعي العسكري الروسي، خاصة بعد تشديد العقوبات الغربية.

ويستشهد التحقيق بصاروخ روسي من طراز "كيه إتش-101" أصاب مبنى سكنيا في كييف في مايو/أيار الماضي، حيث عثر المحققون الأوكرانيون بين الحطام على مكونات إلكترونية يابانية يُحظر تصديرها إلى روسيا.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)