لم يكن الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رحمه الله وأسكنه فسيح جناته، قائدا فقط أو زعيما ورئيسا وحسب، بل كان كل ذلك.
ففي شخصه اجتمعت كل صفات القيادة الاستثنائية، وهو بالنسبة لأهل قطر الأب والأخ والصديق والمربي والمعلم، وهو القائد الذي قاد قطر في مرحلة انتقالية من دولة صغيرة إلى دولة عصرية متطورة تتبوأ مكانة مرموقة إقليميا ودوليا وتتصدر مختلف المؤشرات والتصنيفات.
عندما يكون الحدث غياب فقيد الوطن الكبير تختلط مشاعر الحزن والألم بلوعة الفراق وتتراكم الأفكار، وتتسابق المعاني لرثاء قامة تاريخية يندر أن تتكرر.
لقد بنى الأمير الوالد نهضة قطر الحديثة وأرسى قواعد بنيانها وصنع مجدها وازدهارها
فالحديث عن خصاله وأعماله وإنجازاته وعطائه وأثره الطيب لا تكفيه كتب ومجلدات لوفاء حقه لما قدمه وأعطاه بصدق وإخلاص للشعب والوطن وهو عطاء لم يعطه قبله أحد.
لقد بنى الأمير الوالد نهضة قطر الحديثة وأرسى قواعد بنيانها وصنع مجدها وازدهارها.
💬 التعليقات (0)