f 𝕏 W
إنذار ثلث سكان فرنسا وحالة تأهب قصوى لموجة حر جديدة

الجزيرة

اقتصاد منذ 3 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إنذار ثلث سكان فرنسا وحالة تأهب قصوى لموجة حر جديدة

طوارئ مناخية في فرنسا تضع 26 مليون نسمة تحت الإنذار الأحمر بسبب موجة حر تاريخية، والحرارة تشل سياحة باريس وتلغي احتفالاتها الوطنية، وسط مخاوف من تضاعف حرائق الغابات الناتجة عن التغير المناخي.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت السلطات الفرنسية حالة التأهب القصوى لموجة حر شديدة تؤثر على أكثر من ثلث السكان، مع مخاوف من اندلاع حرائق غابات. وقد تم رفع مستوى الإنذار إلى الأحمر في 37 مقاطعة، حيث يُتوقع استمرار الموجة حتى منتصف الأسبوع المقبل. وتأتي هذه الموجة في ظل تزايد حرائق الغابات التي يُعتقد أن معظمها ناتج عن أسباب بشرية، مما أدى إلى إلغاء فعاليات سياحية واحتفالية.
📌 أبرز النقاط

أعلنت السلطات الفرنسية -اليوم الأحد- حالة التأهب القصوى لدواع مناخية، شملت أكثر من ثلث سكان فرنسا، بسبب موجة الحر الشديدة التي تضرب البلاد وسط مخاوف من اندلاع حرائق غابات بعدة مناطق.

وبلغ عدد الفرنسيين الذين وُضعوا تحت الإنذار الأحمر، وهو أعلى مستوى إنذار تصدره هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية، نحو 26 مليون نسمة، وقد جرى توسيع نطاق هذا الإنذار ليشمل 37 مقاطعة، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.

ومن المتوقع أن تستمر موجة الحر الشديدة الثالثة التي تضرب البلاد خلال شهرين حتى منتصف الأسبوع المقبل.

وتزايدت حرائق الغابات بشكل ملحوظ خلال الأيام الأخيرة، وسط تأكيدات من السلطات بأن معظمها اندلع بسبب نشاط بشري، كما حذّر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الشعب الفرنسي في رسالة الأحد، من أي إهمال قد يفاقم الوضع.

والتهمت النيران أكثر من 25 ألف هكتار منذ بداية العام الجاري، وهو ما يمثل ضعف المساحة الإجمالية التي أتت عليها النيران خلال الفترة نفسها من عام 2025، وفق جهاز الأمن المدني.

ويتأثر قطاع السياحة والفعاليات الاحتفالية سلبا بهذا الوضع؛ ففي باريس، ألغت الشرطة حفلات شهيرة كان ينظمها عناصر الإطفاء بمراكز عملهم يومي 13 و14 يوليو/تموز، فضلا عن إلغاء فعاليات رياضية كان من المفترض إقامتها في الهواء الطلق أو في أماكن غير مُكيفة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)