عُقد اليوم الأحد الموافق 12/7/2026 لقاء في مكتب الأسير مروان البرغوثي، جمع وفدًا فرنسيًا رفيع المستوى، حيث جرى استعراض آخر التطورات السياسية والإنسانية في الأراضي الفلسطينية، وفي مقدمتها الأوضاع الكارثية التي يعيشها أبناء شعبنا في قطاع غزة .
وتناول اللقاء بصورة خاصة جريمة الإخفاء القسري التي يتعرض لها آلاف الفلسطينيين في قطاع غزة، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني، إذ لا يزال مصير آلاف المواطنين مجهولًا بين شهيد أو أسير أو مفقود، في ظل غياب أي معلومات عن أماكن وجودهم، الأمر الذي يفاقم معاناة عائلاتهم ويشكل انتهاكًا جسيمًا للقواعد الإنسانية الدولية.
كما ناقش المجتمعون الآثار الإنسانية الكارثية للحرب والإبادة الجماعية التي تعرض لها الشعب الفلسطيني، مؤكدين أن الانتهاكات الإسرائيلية لا تزال مستمرة رغم إعلان وقف إطلاق النار، من خلال استهداف المدنيين الأبرياء ومواصلة أعمال القصف والاعتداءات في قطاع غزة.
وتطرق اللقاء كذلك إلى تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، حيث تمت الإشارة إلى الاعتداء الأخير الذي استهدف عضوًا في الكونغرس الأمريكي خلال زيارته لبلدة سنجل، في مؤشر خطير يعكس تنامي عنف المستوطنين الذي لم يعد يميز بين فلسطيني أو أمريكي أو فرنسي، بل امتد خلال السنوات الأخيرة ليستهدف عددًا من الفلسطينيين حاملي الجنسية الأمريكية، ما بين شهداء وجرحى.
وأكد المجتمعون أهمية تعزيز الحملة الدولية لمناصرة القضية الفلسطينية، وتكثيف الجهود الرامية إلى الضغط من أجل وقف تصدير الأسلحة الأوروبية إلى إسرائيل، إلى جانب المطالبة باتخاذ إجراءات قانونية بحق المواطنين الفرنسيين الذين يشاركون في العمليات العسكرية ضمن صفوف الجيش الإسرائيلي، بما ينسجم مع أحكام القانون الدولي والقانون الفرنسي.
كما بحث اللقاء سبل توسيع الحملة الدولية المطالبة بالإفراج عن القائد مروان البرغوثي، والعمل على تعزيز انتشارها في مختلف الدول الأوروبية، ولا سيما فرنسا، مع الإشادة بالمبادرات التي أطلقتها عدد من البلديات الفرنسية بمنح القائد مروان البرغوثي المواطنة الشرفية، باعتبارها خطوة داعمة لقضيته وللنضال من أجل حريته.
💬 التعليقات (0)