f 𝕏 W
رايتس ووتش تدعو فيفا لمكافحة العنصرية والسياسات التمييزية في الولايات المتحدة

الجزيرة

رياضة منذ 4 أيام 👁 2 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

رايتس ووتش تدعو فيفا لمكافحة العنصرية والسياسات التمييزية في الولايات المتحدة

دعت منظمة هيومن رايتس ووتش الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لاستخدام نفوذه لمواجهة العنصرية داخل الملاعب وخارجها، وللتصدي لتأثير سياسات الهجرة التمييزية في الولايات المتحدة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
دعت منظمة هيومن رايتس ووتش الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إلى استخدام نفوذه لمكافحة العنصرية والتمييز، سواء داخل الملاعب أو فيما يتعلق بسياسات الهجرة في الولايات المتحدة. أشارت المنظمة إلى تزايد الإساءات العنصرية ضد اللاعبين والجماهير، وحثت فيفا على معارضة سياسات الهجرة التمييزية التي تؤثر على المجتمعات، رغم منحها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب جائزة السلام.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

دعت منظمة هيومن رايتس ووتش الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لاستخدام نفوذه لمواجهة العنصرية داخل الملاعب وخارجها، وللتصدي لتأثير سياسات الهجرة التمييزية في الولايات المتحدة على الجماهير واللاعبين والعمال.

وقالت المنظمة إنه بعد فوز فرنسا على باراغواي في 4 يوليو/تموز، هاجمت السيناتورة الباراغوايانية سيليست أماريا اللاعب الفرنسي كيليان مبابي بتصريحات تنزع عنه إنسانيته، كما انتشرت منشورات عنصرية على الإنترنت عقب خروج المنتخبين الهولندي والألماني من دور الـ32، وظهر مشجع أرجنتيني في فيديو وهو يقوم بإيماءات عنصرية تجاه اليوتيوبر الأمريكي "آي شو سبيد".

وبحسب هيومن رايتس ووتش، أصدر فيفا في 1 يوليو/تموز تحليلا أشار فيه إلى أن "الإساءات العنصرية تتزايد وأصبحت تهديدا مستمرا لعافية اللاعبين"، موضحا أنه حدد أكثر من 89 ألف منشور مسيء على الإنترنت خلال البطولة، تضمن 11% منها إساءات عنصرية. ورأى متحدث حقوقي باسم الأمم المتحدة تصريحات أماريا "دنيئة، وللأسف ليست معزولة"، ودعا الحكومات والمنظمات الرياضية إلى منع أفعال العنصرية وأي شكل آخر من أشكال التمييز.

وتقول هيومن رايتس ووتش إن غالبية مباريات كأس العالم تقام في الولايات المتحدة، حيث أدت حملة الرئيس دونالد ترامب التعسفية على الهجرة –التي تركز أساسا على مجتمعات السود وذوي البشرة الملونة– إلى تعريض المشجعين والعمال والمجتمعات للخطر. وقبل البطولة، دعت المنظمة فيفا إلى استخدام نفوذه لدى إدارة ترامب لمعارضة هذه الإجراءات، لأنها "تقوض بصورة جوهرية الروح الشاملة لكأس العالم وسياسات عدم التمييز في نظام الفيفا الأساسي"، وطالبت بالضغط من أجل "هدنة" في عمليات جهاز الهجرة (آيس) لحماية المتضررين.

غير أن فيفا، وفق المنظمة، منح ترامب "جائزة فيفا للسلام" المستحدثة مستشهدا بـ"التزامه الراسخ بتعزيز السلام والوحدة"، بينما تقاعست خطط حقوق الإنسان في المدن المضيفة، التي وُضعت بالتعاون مع الفيفا، عن معالجة المخاطر المرتبطة بسياسات الهجرة.

وتخلص هيومن رايتس ووتش إلى أن شعبية كرة القدم تمنح فيفا منصة عالمية، وعليه، إلى جانب إدانة الهجمات العنصرية ضد الرياضيين والمشجعين، أن يستخدم نفوذه للتصدي لأثر السياسات التمييزية للحكومة الأمريكية على المشجعين واللاعبين والعمال والمجتمعات المحلية مع استمرار فعاليات كأس العالم.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)