وضع الاتحاد البرازيلي لكرة القدم خطة جديدة تهدف إلى زيادة عدد المباريات التي يخوضها المنتخب الأول على أرضه، مع منح مدن شمالي شرقي البلاد أولوية في استضافة اللقاءات الدولية، في خطوة تستهدف إعادة المنتخب إلى جماهيره بعد سنوات من إقامة معظم مبارياته الودية خارج البرازيل.
وتأتي هذه التوجهات ضمن مشروع إعادة ترتيب أوراق المنتخب عقب خروجه من دور الستة عشر لكأس العالم 2026 أمام النرويج، حيث بدأ الاتحاد العمل على مرحلة جديدة تشمل تغييرات إدارية، إلى جانب استمرار المشروع الفني بقيادة المدرب كارلو أنشيلوتي.
ورغم الانتقادات التي تعرض لها المنتخب بعد الخروج المبكر من المونديال، فإن الاتحاد البرازيلي جدد ثقته في كارلو أنشيلوتي، الذي يرتبط بعقد يمتد لـ 4 سنوات ويعتزم مواصلة مهمته مع المنتخب.
وفي المقابل، سيشهد الجهاز الفني تغييرًا بارزًا برحيل دافيدي أنشيلوتي، نجل المدرب ومساعده، الذي سيغادر المنتخب لتولي مهمة جديدة مع نادي ليل الفرنسي.
ووفقًا لما أوردته صحيفة "إستاداو" (Estadão) البرازيلية، فإن إدارة الاتحاد ترى ضرورة إنهاء الاعتماد المتزايد على إقامة المباريات الودية خارج البلاد.
وتكشف الأرقام هذا التوجه، إذ خاض المنتخب البرازيلي آخر 5 مباريات ودية، ولم تُقم سوى مباراة واحدة داخل البرازيل، وكانت أمام منتخب بنما على ملعب ماراكانا، وانتهت بفوز أصحاب الأرض بنتيجة 6-2 قبل السفر إلى كأس العالم.
💬 التعليقات (0)