f 𝕏 W
الحلقة التاسعة: كيف صعدت الجزيرة إلى الذروة، وكيف هبطت ثم عادت إلى الصعود؟

راية اف ام

سياسة منذ 4 أيام 👁 1 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

الحلقة التاسعة: كيف صعدت الجزيرة إلى الذروة، وكيف هبطت ثم عادت إلى الصعود؟

اعتمدت الجزيرة من أجل جذب الجمهور على الإثارة وانتقاء الأخبار والأحداث التي لا يجرؤ غيرها على معالجتها، ومن ضمنها الاتجاه المعاكس وكذلك إخفاء هويتها القَطَرية إذ كانت مقلة في نشر الأخبار القَطَرية الرسمية. كانت جيدة التمويه، وبارعة في جذب المتابعين، بمواظبتها على متابعة قضايا تهمهم وهذا ما كانت تفتقر إليه جميع محطات التلفزة العربية المسيطر عليها حكومياً وحتى المموهة ببعض مظاهر الحياد والاستقلالية. صعدت الجزيرة إلى الذروة من خلال براعتها في التمويه على انتمائها الأصلي، إلا أنها بدأت بالهبوط حي..

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تناول المقال مسيرة قناة الجزيرة، مشيراً إلى اعتمادها في بداياتها على إثارة القضايا الحساسة والتمويه على انتمائها القطري لجذب الجمهور. وقد شهدت القناة صعوداً ملحوظاً قبل أن تبدأ بالهبوط بعد إعلان دعمها للإسلام السياسي، إلا أنها استعادت جمهورها مجدداً من خلال تغطيتها للأحداث الكبرى مثل الحرب على غزة. كما تطرق المقال إلى تجربة المتحدثين في البرامج الحوارية، والتحديات التي يواجهونها في الظهور الإعلامي، خاصة في الرسائل المسجلة.
📌 أبرز النقاط

اعتمدت الجزيرة من أجل جذب الجمهور على الإثارة وانتقاء الأخبار والأحداث التي لا يجرؤ غيرها على معالجتها، ومن ضمنها "الاتجاه المعاكس" وكذلك إخفاء هويتها القَطَرية إذ كانت مقلة في نشر الأخبار القَطَرية الرسمية. كانت جيدة التمويه، وبارعة في جذب المتابعين، بمواظبتها على متابعة قضايا تهمهم وهذا ما كانت تفتقر إليه جميع محطات التلفزة العربية المسيطر عليها حكومياً وحتى المموهة ببعض مظاهر الحياد والاستقلالية.

صعدت الجزيرة إلى الذروة من خلال براعتها في التمويه على انتمائها الأصلي، إلا أنها بدأت بالهبوط حين اضطرت للإفصاح عن دعمها لقوى وأحزاب الإسلام السياسي.

ظلت تهبط من القمة إلى المستوى الذي توازت فيه مع غيرها من المحطات العادية، هذا قبل أن تستعيد الجزيرة جمهورها الواسع جراء معالجتها للحرب على غزة والتوسع في معالجة الحرب على إيران وباقي الجبهات المشتعلة.

ساعدني في الإفلات من كمائن المذيعين خصوصاً في الحوارات المطولة، أنني كنت لفترة طويلة في حياتي مذيعاً مثلهم، وكنت في زمن الميكروفون من المحاورين المعتمدين، بحيث أجريت مئات الحوارات مع شخصيات مهمة وكذلك مع أشخاص عاديين من مختلف المستويات والمراتب والاختصاصات، وفي زمن الكاميرا ساقتني أقداري لأن أكون ضيفاً على برامج حوارية، أو متحدثا باسم الجهة التي احتل فيها موقعاً رسمياً، وهنا يتراوح الظهور على الكاميرا بين الدقيقة الواحدة والساعة وأحياناً أكثر. غير أن الأصعب في هذا المجال هو اضطراري للظهور لمدة أقل من دقيقة للإجابة عن سؤال حول أمر إشكالي يحتاج فترة طويلة كي يصل الجواب للمشاهد، وهذا النوع من الظهور غالباً ما يكون عبر رسائل سيوجهها المندوبون إلى محطاتهم ويتحدث أكثر من شخص في الرسالة الواحدة التي لا تزيد مدتها عن خمس دقائق، أعتبر هذا النوع من الظهور هو الأصعب، فأنت لا تعرف من تحدث قبلك وماذا قال؟

ومن سيتحدث بعدك وماذا سيقول؟ وكيف ستتعامل المحطة التلفزيونية مع تصريحك، هل ستبقيه كما هو أم تحذف منه، لم أكن في بدايات ظهوري كناطق رسمي أعتذر عن هذا النوع من الظهور في البرامج أو نشرات الأخبار، إلى أن تكرر العبث بتصريحاتي المسجلة فصرت أعتذر إلا إذا حصلت على وعد قطعي من المحاور بأن ينقل التصريح كما هو، ولقد طورت موقفي بأن قللت الظهور في الرسائل المسجلة، لأن الأسلم والأكثر ضمانة، هو الظهور على الهواء مباشرة بحيث تكون متحكماً بكل كلمة تقولها، ولن يكون أمام إدارة المحطة أي فرصة للتدخل.

المتحدث خصوصاً في مجال الإعلام السياسي، عرضة لأن يواجه مذيعين يتعمدون إيقاع الضيف في خطأ، أو إحراجه بحيث يبدو واضحاً ارتباكه أو تردده أو تلعثمه، وهذا نوع من الكمائن المهنية التي تسجل في مصلحة المذيع على حساب السياسي وصورته وقدراته.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)