f 𝕏 W
الديمقراطية: غزة ساحة حرب مستمرة والاحتلال يوظف الدم في صندوق الانتخابات

وكالة سوا

سياسة منذ 3 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الديمقراطية: غزة ساحة حرب مستمرة والاحتلال يوظف الدم في صندوق الانتخابات

أكدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن قطاع غزة ما زال يعيش حرباً عدوانية إسرائيلية موصوفة، يستخدم فيها جيش الاحتلال كافة أنواع الأسلحة من طائرات حربية

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أكدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن قطاع غزة يشهد حرباً إسرائيلية مستمرة تستخدم فيها أسلحة متنوعة، وتتزامن مع مباحثات في القاهرة. واتهمت الجبهة الاحتلال بتوظيف دماء الضحايا في سياسته الانتخابية، محذرة من مخططات تل أبيب وداعمة لتدخل دولي لوقف ما وصفته بـ "لعبة الدم".
📌 أبرز النقاط

أكدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم الأحد أن قطاع غزة ما زال يعيش حرباً عدوانية إسرائيلية موصوفة، يستخدم فيها جيش الاحتلال كافة أنواع الأسلحة من طائرات حربية، ومسيرات، ودبابات، ومدافع، وصولاً إلى إطلاق النار المباشر على خيام النازحين، وذلك بالتزامن مع مباحثات القاهرة للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة.

وأوضحت الجبهة في بيان لها، أن الانتهاكات الإسرائيلية لم تقتصر على النيران المباشرة، بل تعدتها إلى الدفع بـ"عصابات عميلة" لارتكاب جرائم ضد المواطنين في وسط القطاع وجنوبه؛ في رسالة مكشوفة تهدف لتكريس هذه العصابات كعنصر في الحل المرتقب وطرف يحاول الاحتلال فرضه في المعادلة الفلسطينية.

ولفت البيان النظر إلى الارتفاع المستمر في أعداد الضحايا، مبيناً أن شهر حزيران (يونيو) الماضي وحده شهد ارتقاء 96 شهيداً، لترتفع حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى 73,221 شهيداً و173,643 مصاباً. وأشارت الجبهة إلى أنه منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر 2025 برعاية ترامب ورؤساء آخرين، بلغ إجمالي الشهداء 1,098 شهيداً، و3,535 مصاباً، إلى جانب استعادة جثامين 800 شهيد من تحت الأنقاض.

وحذرت الجبهة الديمقراطية من خطورة المخططات الحالية لحكومة تل أبيب، مطالبة الأطراف الضامنة بالتدخل الفوري لوقف "لعبة الدم" التي يمارسها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ، عبر تحويل دماء الفلسطينيين إلى أوراق انتخابية داخل الصندوق الإسرائيلي.

وفي ختام بيانها، شددت الجبهة على ضرورة تدخل ممثل مجلس السلام لقطع الطريق أمام محاولات الاحتلال لفرض رؤيته الخاصة على ما تبقى من إنجاز المرحلة الأولى والمرحلة الثانية، داعية إياه للاستناد في تحركه إلى إعلان شرم الشيخ الموقع في 13 أكتوبر 2025 والقرار الأممي رقم 2803، معتبرة أن تجاهل المجلس للحرب يمنح ضوءاً أخضر لتل أبيب لفرض أجندتها.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)