بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، تقدمت حركة حماس إلى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، وإلى الأسرة الحاكمة الكريمة، وحكومة وشعب دولة قطر الشقيق، وإلى الأمة العربية والإسلامية، بأصدق مشاعر التعزية والمواساة في وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
ووصفت حماس في بيان له الراحل بالقائد الوطني والعربي الكبير، وباني نهضة قطر الحديثة، وسألت الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه وأمته والإنسانية من عطاء وبناء ومواقف مشرّفة ستبقى خالدة في ذاكرة التاريخ.
وأشارت إلى أن الأمير الوالد كان قائدًا صاحب رؤية ومبادرة وقيم ومواقف إنسانية وعربية أصيلة، جعل من مصلحة بلده وشعبه وأمته، ودعمِ القضايا العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، نهجًا ثابتًا ومسؤوليةً أخلاقيةً لا تتغير. فقد وقف إلى جانب الشعب الفلسطيني مدافعًا عن حقوقه المشروعة، ومؤكدًا في مختلف المحافل أن السلام الحقيقي لا يتحقق إلا بإنهاء الاحتلال وتمكين شعبنا من نيل حقوقه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
رحل الأمير الوالد حمد بن خليفة آل ثان الى رحمة الله،رجل عروبي ستفتقده فلسطين وخاصة غزة كثيرا، لاسيما في وقت الأزمات والمحن، وقف معها في وقت عزّ فيها النصير في أمتنا، لم يبخل يوما بالدعم والنصيحة. تعازينا الحارة لقطر، أميرا وحكومة وشعبا، وخاصة الأسرة الكريمة، وعوضنا وإياهم خيرا. pic.twitter.com/fcWVsAup62
وقالت: سيظل موقفه التاريخي تجاه قطاع غزة علامة فارقة، حيث كان أول زعيم عربي يبادر بكل شجاعة إلى كسر الحصار المفروض على غزة بزيارته التاريخية للقطاع، في رسالة عظيمة حملت معاني الأخوّة والرجولة والدعم والوقوف إلى جانب أهل غزة في أصعب الظروف، وأسهمت في كسر العزلة عنهم وفتح آفاق جديدة للأمل والإعمار.
وأضافت أنه عبّر في أكثر من مناسبة عن أن غزة ليست وحدها، وأن الوقوف مع الشعب الفلسطيني واجب عربي وإسلامي، وأن معاناة أهلها لا يجوز أن تُقابل بالصمت أو التجاهل.
💬 التعليقات (0)