f 𝕏 W
لم تمت بعد.. كيف تبدأ السيارات القديمة حياة جديدة بعد التقاعد؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لم تمت بعد.. كيف تبدأ السيارات القديمة حياة جديدة بعد التقاعد؟

قد تبدو السيارة القديمة كأنها وصلت إلى محطتها الأخيرة، لكن الحقيقة أن معظم أجزائها لا تموت مع التقاعد. من الزجاج والمطاط إلى الحديد والنحاس، تبدأ داخل مصانع التدوير رحلة جديدة نتعرف هنا على تفاصيلها.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تُظهر السيارات القديمة التي تخرج من الخدمة إمكانية حياة جديدة عبر عملية إعادة التدوير المتكاملة. فبدلاً من اعتبارها نفايات، يتم تفكيكها في مصانع متخصصة لاستخلاص مواد خام يمكن استخدامها في تصنيع سيارات أحدث أو منتجات أخرى. تهدف هذه الصناعة إلى تقليل النفايات والأضرار البيئية، مع إمكانية استغلال أكثر من 95% من مكونات السيارة.
📌 أبرز النقاط

تنتج شركات السيارات حول العالم ملايين المركبات كل عام، وفي المقابل يخرج عدد هائل من السيارات القديمة والمنتهية الصلاحية من الخدمة. وهنا يبرز سؤال مهم: ماذا نفعل بهذه المركبات بعد أن تنتهي رحلتها على الطريق؟

قد يظن البعض أن السيارة التي تكررت أعطالها وتهالك هيكلها لم يعد أمامها سوى التوقف النهائي، وكأنها وصلت إلى "الركنة الأخيرة" التي لا عودة بعدها. لكن الواقع مختلف تماما؛ فهذه النهاية ليست سوى بداية لرحلة جديدة، إذ يمكن أن تتحول السيارة القديمة إلى مواد خام تدخل في تصنيع سيارة أحدث، أو في إنتاج سلع أخرى نستخدمها يوميا دون أن نعرف أنها كانت ذات يوم جزءًا من مركبة خرجت من الخدمة.

إعادة التدوير، في معناها العام، هي إعادة استخدام المنتجات أو موادها الخام بصورة جديدة بدلا من التخلص منها كنفايات. وفي حالة السيارات، تشير العملية إلى منظومة صناعية متكاملة تهدف إلى الاستفادة من المركبات التي انتهى عمرها الافتراضي أو تعرضت لحوادث جعلتها غير صالحة للاستخدام.

تجري هذه العملية داخل مراكز ومصانع متخصصة تعمل على تفكيك السيارات، وفرز مكوناتها، ومعالجة المواد القابلة للاستعمال، تمهيدًا لإعادة تصنيعها. والهدف من ذلك ليس فقط تقليل حجم النفايات الصلبة، بل أيضا الحد من الأضرار البيئية والصحية التي قد تسببها المركبات المهملة إذا تُركت دون معالجة.

وتكمن أهمية هذه الصناعة في أن أكثر من 95% من أجزاء السيارات القديمة يمكن إعادة استغلالها، سواء على هيئة معادن، أو زجاج، أو بلاستيك، أو مطاط، أو ألياف، وهي جميعا مواد قابلة للدخول في صناعات جديدة متنوعة.

في كثير من دول العالم، توجد مصانع متخصصة في إعادة تدوير السيارات المتهالكة. تدخل السيارة إلى هذه المساكن بهيكلها الكامل، ثم تخرج في النهاية على هيئة مواد صغيرة مفصولة ومصنفة، كل منها مهيأ لمرحلة جديدة من الاستخدام.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)