f 𝕏 W
في عهد الأمير الوالد.. المرأة القطرية خلقت مساحتها المؤثرة في الحياة العامة

الجزيرة

سياسة منذ 4 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

في عهد الأمير الوالد.. المرأة القطرية خلقت مساحتها المؤثرة في الحياة العامة

كان للأمير الوالد دور مهم في تعزيز مشاركة المرأة في الحياة العامة، فقد قامت الشيخة موزا بنت ناصر، رئيسة مجلس إدارة مؤسسة قطر، بدور محوري في تحويل المؤسسة إلى صرح تعليمي له حضور قوي في المحافل الدولية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
سلط رئيس تحرير صحيفة الشرق القطرية، جابر الحرمي، الضوء على الدور المحوري للأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في تمكين المرأة القطرية وتعزيز حضورها في الحياة العامة، وذلك عبر مؤسسة قطر التي تأسست عام 1995 بقيادة الشيخة موزا بنت ناصر. وقد امتدت رؤية المؤسسة لتشمل مبادرات تنموية عالمية ومشاريع لدعم الشباب العربي، مع التركيز على تطوير التعليم والبحث العلمي والإبداع.
📌 أبرز النقاط

منذ تأسيس مؤسسة قطر عام 1995، بقيادة الشيخة موزا بنت ناصر رئيسة مجلس الإدارة، سعت الإدارة بجدية إلى تحويل المشروع إلى نموذج تعليمي وبحثي متكامل، وامتدت رؤية المؤسسة إلى خارج حدود قطر، لتشمل مبادرات تنموية تستهدف الشباب العربي في مختلف أنحاء العالم.

وسلط رئيس تحرير صحيفة الشرق القطرية جابر الحرمي الضوء على دور الأمير الوالد في تعزيز حضور المرأة القطرية في الحياة العامة، لذلك كان للشيخة موزا الدور الرئيس في توسيع دائرة مؤسسة قطر، ليس فقط عبر استقطاب الجامعات العالمية، بل من خلال إطلاق مبادرات نوعية مثل "مناظرات قطر" التي تسهم في تكوين الشخصية القطرية وتنمية مهارات الحوار والعقلانية.

وأضاف الحرمي – خلال مداخلة على الجزيرة – أن مؤسسة قطر لم تكتف بتقديم خدماتها داخل الدولة، بل انطلقت إلى العالم العربي عبر مشروع "صلتك" الذي يوفر فرصا وظيفية للشباب العربي، ويشير إلى أن هذا المشروع يعكس رؤية المؤسسة في دعم الكفاءات العربية وتعزيز الجهد التنموي الموحد في المنطقة.

ويضيف الحرمي أن مؤسسة قطر نجحت في تحقيق نقلة نوعية في مجالات البحث العلمي واستقطاب القيادات الأكاديمية، وفتح آفاق جديدة للإبداع والابتكار، ويعزو هذا التوسع إلى دعم الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وثقة القيادة في قدرات الشيخة موزا، التي ظلت السند الأساسي للأمير الراحل في ملف التعليم الذي يمثل ركيزة حيوية لأي نهضة وطنية.

وفي الإطار ذاته، تلفت المداخلة إلى حضور المرأة القطرية في مواقع القيادة، حيث تتولى شخصيات نسائية بارزة مناصب وزارية ودبلوماسية حساسة، ويستشهد الحرمي بوزيرة التعليم السابقة الشيخة شيخة المحمود، ووزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي – الحالية – لولوة بنت راشد الخاطر، إلى جانب حضور المرأة في قطاعات الثقافة والدبلوماسية، والفكر والاقتصاد والصحة.

ويشير الحرمي إلى أن ثقة القيادة القطرية بالمرأة القطرية تجلت في لحظات حاسمة، مثل أزمة كوفيد 19 كورونا، حينما تولت وزيرة الصحة الدكتورة حنان محمد الكواري قيادة الملف الصحي بحكمة وإدارة متميزة نالت ثقة المجتمع والقيادة، ويقر بأن هذه الثقة تمتد لتشمل الشباب والقيادات الشابة في مختلف المناصب، مما يعكس رؤية وطنية تعتمد على الكفاءة والجدارة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)