f 𝕏 W
من "آسياد الدوحة" إلى مونديال 2022.. هكذا أرسى الأمير الوالد دعائم نهضة قطر الرياضية

الجزيرة

رياضة منذ 4 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من "آسياد الدوحة" إلى مونديال 2022.. هكذا أرسى الأمير الوالد دعائم نهضة قطر الرياضية

ترجل الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، لكن إرثه الرياضي يبقى حاضرا في ملاعب قطر ومنشآتها وأبطالها. مسيرة امتدت لعقود نقلت الدولة من طموح بناء قاعدة رياضية إلى استضافة أكبر حدث كروي في العالم.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شكلت الرياضة في قطر، تحت قيادة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، جزءاً لا يتجزأ من مشروع وطني شامل، حيث تم استخدامها كأداة لبناء الإنسان وتعزيز مكانة الدولة دولياً. منذ تأسيس اللجنة الأولمبية القطرية في عام 1979، شهد القطاع الرياضي تطوراً متسارعاً واستثمارات ضخمة في المنشآت والمؤسسات، مما جعل الدوحة مركزاً عالمياً لاستضافة البطولات الكبرى. اعتمد المشروع على منظومة متكاملة شملت تطوير البنية التحتية، وتأهيل الرياضيين، وإنشاء مؤسسات متخصصة، بهدف بناء قاعدة رياضية مستدامة تمتد من الرياضة المدرسية إلى المنافسات العالمية.
📌 أبرز النقاط

لم تكن الرياضة في قطر خلال العقود الماضية مجرد مساحة للمنافسة وتحقيق الإنجازات داخل الملاعب، بل تحولت إلى جزء من مشروع وطني شامل ارتبط بالرؤية التنموية التي قادها الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، والتي جعلت من الرياضة أداة لبناء الإنسان وتعزيز حضور الدولة على الساحة الدولية.

علاقة الأمير الراحل بالرياضة قديمة؛ إذ أعلن تأسيس اللجنة الأولمبية القطرية وتشكيل أول مجلس لها في مارس/آذار 1979. وخلال فترة حكمه، التي امتدت من عام 1995 إلى عام 2013، تسارع تطوير القطاع الرياضي وتوسعت استثمارات الدولة في المنشآت والمؤسسات واستضافة البطولات الكبرى.

وبفضل رؤيته، انتقلت قطر خلال سنوات قليلة إلى مركز عالمي لاستضافة البطولات الكبرى، وأصبحت الدوحة واحدة من أبرز العواصم الرياضية في المنطقة والعالم.

اعتمد المشروع الرياضي القطري على بناء منظومة متكاملة تقوم على تطوير المنشآت، وتأهيل الرياضيين، وإنشاء مؤسسات متخصصة قادرة على صناعة جيل جديد من الأبطال.

لم يكن الهدف تحقيق نجاحات مؤقتة، بل تأسيس قاعدة مستدامة تبدأ من الرياضة المدرسية والمجتمعية، مرورا بالأندية والاتحادات، وصولا إلى المنافسة في البطولات العالمية.

وفي هذا الإطار، شهدت البلاد توسعا كبيرا في إنشاء المنشآت الرياضية الحديثة، وتطوير البنية التحتية وفق أعلى المعايير الدولية، لتصبح الدولة قادرة على استضافة أكبر المنافسات القارية والعالمية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)