f 𝕏 W
في محيط القدس.. تغييرات ديمغرافية وجغرافية متسارعة لعزل المدينة عن محيطها

وكالة صفا

سياسة منذ 4 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

في محيط القدس.. تغييرات ديمغرافية وجغرافية متسارعة لعزل المدينة عن محيطها

لم تعد التغييرات الهيكيلة والجيوسياسية المتسارعة التي يشهدها محيط القدس المحتلة تقتصر على التوسع الاستيطاني المستمر واستهداف التجمعات البدوية، بل باتت جزءًا من مشروع متكامل يُعيد تشكيل الجغرافيا والدي

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد محيط القدس المحتلة تغييرات ديمغرافية وجغرافية متسارعة تهدف إلى عزل المدينة عن محيطها الفلسطيني. تتضمن هذه التغييرات التوسع الاستيطاني المستمر، بناء شبكات طرق وبنى تحتية جديدة، وإنشاء مراكز سياحية وتراثية، وذلك ضمن مشروع "القدس الكبرى" الذي يسعى لفرض وقائع جديدة على الأرض وتقويض فرص قيام دولة فلسطينية مستقلة.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

لم تعد التغييرات الهيكيلة والجيوسياسية المتسارعة التي يشهدها محيط القدس المحتلة تقتصر على التوسع الاستيطاني المستمر واستهداف التجمعات البدوية، بل باتت جزءًا من مشروع متكامل يُعيد تشكيل الجغرافيا والديمغرافيا والهوية التاريخية للمدينة.

فمن شمالها إلى جنوبها، تتسارع وتيرة بناء المشاريع الاستيطانية وشبكات طرق والبنى التحتية والمراكز السياحية والتراثية، في فرض وقائع جديدة على الأرض، وعزل القدس عن محيطها الفلسطيني، بما يكرس السيطرة الإسرائيلية على المدينة، ويُقوض فرص قيام دولة فلسطينية متصلة جغرافيًا وعاصمتها القدس.

وتعمل "إسرائيل" على تسريع وتيرة الضم وتوسيع ما يُعرف بمشروع "القدس الكبرى"، بما في ذلك مشروع "E1" شرقي المدينة، والمصادقة على بناء مستوطنات جديدة بهدف تقطيع أوصال الضفة الغربية، وعزل المدينة المحتلة عن محيطها.

ومؤخرًا، أقر المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر (الكابينت) خطة لإقامة 13 مستوطنة جديدة في منطقة "بنيامين" ومحيط القدس، وتشمل تحويل بؤر استيطانية قائمة إلى مستوطنات رسمية.

وتُركز الخطة المطروحة على محورين رئيسيين، يمتد الأول في المناطق الواقعة شمال غربي القدس وغرب رام الله والبيرة، على طول شارع 60 الالتفافي الذي يشق الضفة الغربية.

فيما يستهدف المحور الثاني السفوح الشرقية لمحافظة رام الله والبيرة باتجاه الأغوار الفلسطينية، بهدف تعزيز الترابط بين الكتل الاستيطانية المقامة في وسط الضفة الغربية والمناطق الشرقية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)