f 𝕏 W
خاص| شركات البريد السريع في فلسطين.. تحديات تعصف بهم وتهدد تطوير القطاع

راية اف ام

سياسة منذ 4 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خاص| شركات البريد السريع في فلسطين.. تحديات تعصف بهم وتهدد تطوير القطاع

أكد رئيس اتحاد شركات البريد السريع في فلسطين، الدكتور محمد عقابنة، أن قطاع البريد والتوصيل يعد أحد المحركات الأساسية للتجارة الإلكترونية في فلسطين، إلا أنه يواجه تحديات متزايدة بفعل الإغلاقات الإسرائيلية وارتفاع التكاليف التشغيلية، إلى جانب المنافسة غير المنظمة والمخاطر الأمنية التي تطال العاملين والشحنات. وقال عقابنة، في حوار خاص لـرايــة، إن القطاع شهد نموًا متسارعًا خلال السنوات الماضية، لا سيما بعد جائحة كورونا، ويضم اليوم أكثر من 55 شركة مرخصة تشغّل ما يزيد على 2000 عامل بشكل مباشر وغير...

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يواجه قطاع البريد السريع في فلسطين تحديات كبيرة تهدد تطويره، أبرزها الإغلاقات الإسرائيلية المتكررة وارتفاع التكاليف التشغيلية. يعتمد القطاع، الذي يضم أكثر من 55 شركة مرخصة ويعمل به أكثر من 2000 عامل، بشكل كبير على التجارة الإلكترونية وربط الأسواق الفلسطينية. كما يعاني من المنافسة غير المنظمة والمخاطر الأمنية التي تطال العاملين والشحنات، مما يستدعي جهودًا لمواجهة هذه العقبات.
📌 أبرز النقاط

أكد رئيس اتحاد شركات البريد السريع في فلسطين، الدكتور محمد عقابنة، أن قطاع البريد والتوصيل يعد أحد المحركات الأساسية للتجارة الإلكترونية في فلسطين، إلا أنه يواجه تحديات متزايدة بفعل الإغلاقات الإسرائيلية وارتفاع التكاليف التشغيلية، إلى جانب المنافسة غير المنظمة والمخاطر الأمنية التي تطال العاملين والشحنات.

وقال عقابنة، في حوار خاص لـ"رايــة"، إن القطاع شهد نموًا متسارعًا خلال السنوات الماضية، لا سيما بعد جائحة كورونا، ويضم اليوم أكثر من 55 شركة مرخصة تشغّل ما يزيد على 2000 عامل بشكل مباشر وغير مباشر، وتقدم خدماتها في مختلف المحافظات، إضافة إلى القدس والداخل الفلسطيني.

وأضاف أن شركات البريد لا تقتصر خدماتها على نقل الطرود داخل الضفة الغربية، بل تشكل حلقة وصل أساسية بين الأسواق الفلسطينية في الضفة والقدس والداخل، الأمر الذي عزز دورها في دعم الاقتصاد الوطني.

وأوضح أن الإغلاقات العسكرية المتكررة وإغلاق الطرق والقرى، إلى جانب اعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال على المركبات والعاملين، تمثل أبرز التحديات اليومية التي تواجه القطاع، إذ تضطر الشركات إلى إعادة تخطيط مساراتها باستمرار لضمان وصول الشحنات إلى وجهاتها.

وأشار إلى أن القطاع يعاني أيضًا من ارتفاع تكاليف التشغيل، خاصة أسعار الوقود، إضافة إلى تعرض بعض الطرود للمصادرة أو الإتلاف، وسرقة التحصيلات النقدية، وهو ما دفع الاتحاد إلى تخصيص محور في مؤتمره السنوي لمناقشة إدارة المخاطر والتعاون مع شركات التأمين للحد من الخسائر.

ولفت عقابنة إلى وجود شركات غير مرخصة تمارس أعمال التوصيل، خصوصًا في المناطق الخارجة عن سيطرة الأجهزة الأمنية الفلسطينية، ما يخلق منافسة سعرية غير عادلة، إلى جانب نقل بعض المواد المحظورة قانونيًا.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)