تحول نغولو كانتي إلى أحد أبرز الغائبين عن تشكيلة المنتخب الفرنسي في كأس العالم 2026، بعدما بقي خارج حسابات المدرب ديدييه ديشان طوال مشوار المنتخب في البطولة، دون أن يخوض أي دقيقة حتى الآن.
ويعد كانتي، إلى جانب لوكاس هيرنانديز وروبن ريسر، اللاعبين الثلاثة الوحيدين في قائمة فرنسا الذين لم يشاركوا في أي مباراة بالمونديال.
قبل مواجهة المغرب في الدور ربع النهائي، كان العدد أربعة لاعبين، قبل أن يمنح ديشان الفرصة لوارن زاير إيمري بالمشاركة في الدقيقة 75، ليبدأ ظهوره الأول في البطولة.
رغم أن كثيرين في فرنسا توقعوا أن يكون كانتي أحد الركائز الأساسية في المنتخب، فإن الواقع جاء مختلفا تماما، بعدما أصبح الخيار الرابع في خط الوسط، في ظل تألق أوريلين تشواميني، وأدريان رابيو، ومانو كونيه، إلى جانب بروز الشاب وارن زاير إيمري.
كان وجود كانتي في قائمة فرنسا خلال بطولة أوروبا الأخيرة مفاجأة للكثيرين، لكنه نجح في الرد داخل الملعب، بعدما شارك أساسيا في أربع مباريات، وأثبت أن لياقته البدنية التي صنعت نجوميته خلال التتويج بكأس العالم 2018 ما زالت حاضرة.
كما فضّل ديشان الاعتماد عليه على حساب إدواردو كامافينغا في البطولة، وهو قرار أثار انتقادات واسعة، رغم تذبذب مستوى لاعب ريال مدريد خلال الموسم الماضي.
💬 التعليقات (0)