أكد مكتب إعلام الأسرى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل تصعيد انتهاكاتها بحق الأسيرات الفلسطينيات في سجن "الدامون"، الذي يضم نحو 94 أسيرة، في ظل ظروف اعتقال قاسية تشمل الإهمال الطبي المتعمد، والتجويع، وعمليات القمع المتكررة، والحرمان من أبسط مقومات الحياة، إلى جانب فرض قيود على ممارسة الشعائر الدينية.
وأوضح المكتب، في بيان صحفي، أن عدد الأسيرات الحوامل انخفض إلى اثنتين بعد الإفراج عن الأسيرة أمينة الطويل قبل يومين، عقب اعتقال استمر أربعة أشهر.
وبيّن أن الأسيرتين الحاملتين هما دانا عناد جودة من نابلس، المعتقلة منذ 18 أبريل/نيسان 2026 والمحولة إلى الاعتقال الإداري، ومنار إبراهيم كراجة من رام الله، المعتقلة منذ 30 أبريل/نيسان 2026 ولا تزال موقوفة، مشيراً إلى أنهما تعانيان من إهمال طبي متعمد يهدد سلامتهما وسلامة جنينيهما.
وأشار المكتب إلى وجود أربع أسيرات يعانين من أمراض خطيرة، بينهن فداء عساف من قلقيلية وسهير زعاقيق من الخليل، وكلتاهما مصابتان بمرض السرطان، إلى جانب عبير محمود عودة من طولكرم، التي تعاني من فقدان جزء من المريء والأمعاء ووجود كتل في المعدة، وفاطمة يوسف المصابة بالتهاب الكبد الوبائي.
كما لفت إلى أوضاع إنسانية وصحية صعبة تعانيها الأسيرتان فردوس طناطرة من رام الله، وهي من ذوي الإعاقة، وسلوى غوادة من جنين، التي تعاني من مرض الزهايمر.
وأضاف أن سلطات الاحتلال تحتجز الأسيرتين القاصرتين علا قطيشات وندى بني عودة، من بلدة طمون بمحافظة طوباس، في غرفة منفصلة ومعزولة عن باقي الأسيرات.
💬 التعليقات (0)