عقب إعلان وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، استعاد عدد من الشخصيات التي رافقته أو عاصرته ملامح رؤيته السياسية والفكرية، مستعرضين فلسفته في الحكم ودوره في نهضة قطر الحديثة، ورؤيته لمكانة البلاد في محيطها العربي، ولا سيما موقفه من القضية الفلسطينية.
وقدم الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية ووزير الخارجية المصري الأسبق عمرو موسى تعازيه إلى دولة قطر وشعبها في وفاة الأمير الوالد، مشيداً بدوره في بناء الدولة الحديثة وتعزيز حضورها على المستويات العربية والإقليمية والدولية.
وقال موسى خلال مداخلة هاتفية للجزيرة، إن الأمير الوالد كان شخصية قوية أسهمت بصورة كبيرة في إدارة قطر الحديثة، وتمتع برؤية مكنته من فهم التحولات الدولية وإضفاء ديناميكية جديدة على السياسة القطرية ومكانة البلاد في محيطها العربي والإقليمي والدولي.
وأضاف أن الشيخ حمد بن خليفة كان صديقاً عزيزاً وشخصية عربية مستنيرة تمتلك قدرة على استيعاب مجريات الأحداث، معرباً عن حزنه لوفاته، ومقدماً تعازيه إلى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والدولة والشعب القطري، وإلى أصدقائه في قطر والخليج والعالم العربي.
واستذكر رئيس الوزراء اللبناني الأسبق نجيب ميقاتي مواقف الأمير الوالد تجاه لبنان، مؤكداً أن رحيله يمثل خسارة لشخصية عربية اتسمت بالحكمة وحرصت على دعم لبنان في مختلف مراحله.
وقال ميقاتي للجزيرة، إن الأمير الوالد كان يرتبط بعلاقة خاصة مع لبنان منذ سنوات دراسته الثانوية في مدرسة برمانا، وظل يتابع أوضاعه ويحرص على التواصل مع شخصياته، معرباً عن اهتمامه الدائم باستقرار البلاد وأسفه لما اعتبره ضياعاً لفرص النهوض بعد سنوات من الصراعات.
💬 التعليقات (0)