f 𝕏 W
علماء يريدون رش السحب بجسيمات دقيقة من أملاح البحر.. ما السبب العلمي؟

الجزيرة

رياضة منذ 4 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

علماء يريدون رش السحب بجسيمات دقيقة من أملاح البحر.. ما السبب العلمي؟

تشير دراسة جديدة إلى أن تفتيح السحب فوق جنوب شرق المحيط الهادئ قد يخفف من قوة ظاهرة النينيو إذا بدأ التدخل في مراحلها المبكرة واستمر خلال فترة تطورها. وتعتمد الفكرة على نثر جسيمات دقيقة في الغلاف الجوي

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يقترح علماء في دراسة جديدة استخدام تقنية "تفتيح السحب البحرية" عبر رش جسيمات دقيقة من أملاح البحر في الهواء فوق المحيط الهادئ، بهدف إضعاف ظاهرة "النينيو" قبل بلوغها ذروتها. تعتمد الفكرة على جعل السحب أكثر بياضا لتعكس ضوء الشمس وتبريد سطح البحر موضعيا. استلهم الباحثون هذه الفكرة من تأثير غير مقصود لدخان حرائق أستراليا عامي 2019-2020، والذي يعتقد أنه ساهم في تفتيح السحب وإحداث استجابة مناخية مشابهة لظروف "لا نينيا". أظهرت النماذج المناخية أن تفتيح السحب في المنطقة يمكن أن ينتج تبريدا وتغيرات في أنماط الرياح والأمطار.
📌 أبرز النقاط

في صيف حار فوق سطح المحيط الهادئ، تضعف الرياح التجارية، وترتفع حرارة المياه في وسط وشرق المحيط، ثم تنتقل آثار ذلك إلى أنحاء العالم في صورة أمطار غزيرة في مناطق، وجفاف في أخرى، وحرارة قياسية، واضطرابات زراعية واقتصادية قد تمتد شهورا، فيما يعرف بظاهرة "النينيو".

وفي دراسة جديدة في مجلة "ساينس أدفانسز" (Science Advances)، اقترح باحثون تدخلا مبكرا لإضعاف هذه الظاهرة قبل بلوغها ذروتها.

اختبر الباحثون فكرة استخدام تقنية تعرف باسم "تفتيح السحب البحرية" (زيادة سطوعها) من خلال رش جسيمات دقيقة من أملاح البحر في الهواء فوق المحيط، بحيث تصبح السحب المنخفضة أكثر بياضا وقدرة على عكس ضوء الشمس، ما يؤدي إلى تبريد موضعي لسطح البحر.

بدأ الفريق من تجربة طبيعية غير مقصودة في أثناء الحرائق الهائلة التي ضربت أستراليا في عامي 2019 و2020. إذ أرسلت هذه الحرائق كميات ضخمة من الدخان والجسيمات عبر جنوب المحيط الهادئ.

وتشير دراسات سابقة إلى أن هذه الجسيمات ربما ساعدت على تفتيح بعض السحب فوق جنوب شرق الهادئ، وأسهمت في استجابة مناخية تشبه ظروف "لا نينيا" التي تلت ذلك.

عندما أعاد الباحثون تمثيل هذا التأثير في نموذج مناخي، وجدوا أن تفتيح السحب البحرية في المنطقة نفسها أنتج نمطا قريبا من استجابة الحرائق: تبريدا في أجزاء من الهادئ، وتغيرات في الرياح والأمطار.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)