دعت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحكومات الدولية إلى تجاهل البيان الصادر عن "مجلس السلام"، الذي يرأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والذي أفاد بأن "وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ( الأونروا ) لا مكان لها في غزة الجديدة". واعتبرت المنظمة هذا التصريح جزءاً مما وصفته بـ"الحملة المستمرة من قِبل الحكومتين الأمريكية والإسرائيلية لتقويض الوكالة".
وأشارت المنظمة الحقوقية إلى الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية عام 2025، مؤكدة أن المحكمة أقرت بوضوح إلزامية إسرائيل قانوناً بتمكين الأونروا من العمل وضمان تقديم الإغاثة الإنسانية للمدنيين في قطاع غزة دون عوائق.
ونقلت المنظمة عن منظمات إغاثة إنسانية ناشطة في المنطقة تأكيدها أن الأونروا تمثل "العمود الفقري" للعمليات الإنسانية في القطاع ولا بديل عنها، محذرة من أن تقويض دورها سيخلق فراغاً وصفته بـ"الخطير والكارثي". وذكرت أن تعمد الدول عرقلة هذه المساعدات يشكل "انتهاكاً للقانون الدولي".
وفقاً للبيانات التي أوردتها "هيومن رايتس ووتش"، فإن الوكالة الأممية توفر الدعم لقطاع واسع من السكان في غزة يشمل:
الدعم النفسي والاجتماعي: لنحو 730 ألف نازح.
المياه الصالحة للشرب: لـ 860 ألف شخص يومياً.
💬 التعليقات (0)