نعت دولة قطر ببالغ الحزن والأسى الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي انتقل إلى جوار ربه عن عمر ناهز 74 عاماً، بعد مسيرة حافلة بالعطاء والبناء وضعت قطر في مصاف الدول المتقدمة. وأعلن الديوان الأميري الحداد الرسمي في كافة أنحاء البلاد لمدة أربعة أيام، مع تنكيس الأعلام فوق المؤسسات الرسمية حزناً على رحيل فقيد الوطن الكبير.
وتقرر تعطيل العمل في جميع الوزارات والأجهزة الحكومية والهيئات والمؤسسات العامة اعتباراً من يوم الاثنين الموافق 13 يوليو/ تموز، على أن يستأنف الدوام الرسمي يوم الأحد 19 يوليو. وأوضحت مصادر رسمية أن صلاة الجنازة على جثمان الفقيد ستُقام اليوم الأحد عقب صلاة المغرب، ليوارى الثرى في مراسم تليق بمكانته التاريخية.
وفور إعلان النبأ، توالت برقيات التعزية والمواساة إلى أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني من ملوك ورؤساء الدول العربية والإسلامية. حيث بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان ببرقيتي تعزية، أعربا فيهما عن خالص المواساة للقيادة والشعب القطري في هذا المصاب الجلل.
من جانبه، أعرب رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عن صادق تعازيه للشيخ تميم وللشعب القطري الشقيق، داعياً الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته. كما بعث سلطان عمان هيثم بن طارق ببرقية مماثلة، مؤكداً على عمق الروابط التي تجمع البلدين ومشاطرة السلطنة لقطر في أحزانها برحيل الأمير الوالد.
وفي الكويت، أرسل الأمير مشعل الأحمد الجابر الصباح وولي عهده ورئيس مجلس الوزراء برقيات تعزية، استذكروا فيها مناقب الراحل ودوره في تعزيز العمل الخليجي المشترك. كما قدم ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة وولي عهده تعازيهم الحارة، مؤكدين على المكانة الرفيعة التي كان يحظى بها الشيخ حمد بن خليفة.
وعلى الصعيد العربي، تقدم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بخالص التعازي لدولة قطر أميراً وحكومة وشعباً، معرباً عن تقديره لمسيرة الراحل. وفي سياق متصل، أرسل الرئيس السوري أحمد الشرع برقية تعزية أكد فيها تضامن بلاده مع قطر في هذه الأوقات العصيبة، مشيداً بجهود الأمير الوالد في خدمة قضايا المنطقة.
💬 التعليقات (0)