قالت وسائل إعلام يونانية، إن اختبارات عسكرية تحت سطح البحر، بالتعاون مع جهات تابعة للاحتلال، أجريت قبالة ميناء لافريو اليوناني، ضمن مشروع أوروبي للأبحاث البحرية.
وأشارت إلى أن الاختبارات أجريت دون إبلاغ السكان المحليين، أو استكمال الإجراءات البيئية اللازمة.
وقالت صحيفة إفسين اليونانية، إن الاختبار أجري ضمن مشروع أوروبي يحمل اسم أندرسيك، لتطوير تقنيات أمنية وحماية تحت سطح البحر، ووصفت الأمر بأنه "صناعة الحرب الإسرائيلية في أعماق المياه اليونانية". أخبار ذات صلة فيدان يشارك في اجتماع رباعي بالقاهرة لمتابعة المفاوضات بين واشنطن وطهران الأمم المتحدة تُحذر من تفشٍ واسع لـ "جدري الماء" يُهدد النازحين في غزة
وبحسب الصحيفة، فإن المشروع، الذي انطلق لأول مرة عام 2023 بتمويل من الاتحاد الأوروبي، يهدف إلى تطوير تقنيات بحرية في عدد من الموانئ الأوروبية، من بينها ميناء لافريو في اليونان، وفالنسيا في إسبانيا، ورافينا في إيطاليا بحسب الأناضول.
وأضافت أن الاختبارات شاركت فيها وزارة حرب الاحتلال، إلى جانب شركة الصناعات العسكرية الإسرائيلية رافائيل، التي تربطها شراكات وثيقة مع جهات ألمانية، فضلا عن جامعة تل أبيب.
وأشارت الصحيفة إلى أن التجارب تضمنت استخدام متفجرات، بينها مادة "تي إن تي" إضافة إلى مواد وصفتها بأنها سامة ومشعة.
💬 التعليقات (0)