يواصل الاحتلال تصعيد استهدافه لحي البستان في بلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى المبارك، ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى تغيير الواقع الديموغرافي والجغرافي في القدس المحتلة.
ويُعد الحي، الواقع على مسافة أمتار قليلة من الأقصى، أحد أبرز الأحياء الفلسطينية التي تواجه مخططات الهدم والتهجير، في إطار مشروع استيطاني يستهدف إحكام السيطرة على محيط البلدة القديمة.
ويحتل حي البستان موقعًا استراتيجيًا يربط بين عدد من أحياء سلوان، الأمر الذي يمنحه أهمية خاصة في مخططات الاحتلال الرامية إلى تطويق المسجد الأقصى بسلسلة من البؤر والمشاريع الاستيطانية.
ويأتي استهدافه ضمن مخطط أوسع يشمل عدة أحياء مقدسية، بهدف تقليص الوجود الفلسطيني وتعزيز سيطرة الاحتلال على المنطقة.
وخلال السنوات الأخيرة، صعّدت سلطات الاحتلال عمليات هدم المنازل في الحي، ما أدى إلى إزالة عشرات البيوت الفلسطينية وإجبار عدد من العائلات على مغادرة منازلها.
وتزايدت وتيرة عمليات الهدم بصورة لافتة منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة، مستغلة انشغال العالم بالأحداث الجارية لتنفيذ مخططاتها في القدس.
💬 التعليقات (0)