f 𝕏 W
كم من الوقت تأخرنا لنفهم؟

جريدة القدس

سياسة منذ 11 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كم من الوقت تأخرنا لنفهم؟

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتناول مقالة رأي، نُشرت في 12 يوليو 2026، فكرة التأخر في فهم دروس الحياة الأساسية، مثل تقدير العلاقات، وفهم دوافع الأهل، وإدراك قيمة الصمت والانسحاب في بعض المواقف. وتشير إلى أن السعي لإثبات الذات في الشباب قد يلهي عن السلام الداخلي، وأن اللحظات البسيطة غالبًا ما تكون هي الحياة نفسها. تدعو المقالة إلى المسامحة، التقرب من الأحباء، والتعبير عن الكلمة الطيبة دون تأجيل، مؤكدة أن الحكمة تكمن في الفهم المبكر قبل فوات الأوان.
أبرز النقاط

الأحد 12 يوليو 2026 11:30 صباحًا - بتوقيت القدس

في رحلة الحياة نمضي مسرعين... نحسب الأيام بالأرقام، والإنجازات بالألقاب، والنجاح بما نملك، حتى تأتي لحظة هدوء نسأل فيها أنفسنا سؤالًا بسيطًا لكنه موجع: كم من الوقت تأخرنا لنفهم؟تأخرنا لنفهم أن بعض المعارك التي خضناها لم تكن تستحق كل ذلك العناء، وأن بعض الكلمات التي قلناها كان الصمت عنها أجمل، وأن بعض الأشخاص الذين حاولنا تغييرهم كان الأجدر أن نتقبل حقيقتهم أو نترك لهم طريقهم.تأخرنا لنفهم أن الأب الذي كنا نرى حرصه تشددًا، كان يرى من الطريق ما لم نكن نراه... وأن الأم التي كانت تسأل كثيرًا لم تكن تبحث عن إجابات، بل كانت تبحث عن الاطمئنان علينا.تأخرنا لنفهم أن العلاقات لا تقاس بطول السنين، بل بصدق المواقف... فهناك من عاش معنا عمرًا وغاب وقت الحاجة، وهناك من ظهر لحظة واحدة فترك أثرًا لا يُنسى.تأخرنا لنفهم أن الكرامة ليست في أن نرد على كل إساءة، ولا القوة في أن ننتصر في كل نقاش... فبعض الانسحابات انتصار، وبعض الصمت رسالة لا يستطيع الكلام شرحها.تأخرنا لنفهم أن العمر ليس مجرد سنوات نضيفها إلى أعمارنا، بل دروس تضيفها الحياة إلى أرواحنا.في شبابنا نركض لنثبت للعالم من نحن... وبعد سنوات نكتشف أن السلام الحقيقي يبدأ عندما لا نحتاج أن نثبت شيئًا لأحد.وربما تكون أقسى حقيقة نتعلمها متأخرين... أن الوقت لا يعود، وأن اللحظات البسيطة التي أجلناها بانتظار الظروف المناسبة، كانت هي الحياة نفسها.لهذا، قبل أن يفوتنا المزيد من العمر... سامح من يستحق، اقترب ممن تحب، قل الكلمة الطيبة في وقتها، ولا تؤجل إنسانيتك إلى الغد.فالحياة لا تعطينا دائمًا فرصة ثانية... والحكيم ليس من فهم كل شيء في النهاية، بل من استطاع أن يفهم قبل أن يفوت الأوان.

كم من الوقت تأخرنا لنفهم؟

د. سارة محمد الشماس باحثة وكاتبة في التراث والعلوم التربوية

بقلم: د. منى أبو حمدية أكاديمية وباحثة

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)