f 𝕏 W
أيُّهما أسوأ: الوضع الأميركي أم الإسرائيلي؟

وكالة سوا

صحة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أيُّهما أسوأ: الوضع الأميركي أم الإسرائيلي؟

مقال عبد المجيد سويلم للوهلة الأولى يبدو هذا السؤال وكأنّه افتراضي حتى لا نقول ساذجاً، وذلك لأن مثل هذا السؤال ليس قائماً في الواقع بسبب طبيعة العلاقة

للوهلة الأولى يبدو هذا السؤال وكأنّه افتراضي حتى لا نقول ساذجاً، وذلك لأن مثل هذا السؤال ليس قائماً في الواقع بسبب طبيعة العلاقة بين الوضعين، تحالفاً وارتباطاً واعتمادية وارتهاناً، تأثّراً وتأثيراً.

وتبدو المساحة المشتركة بين هذين الوضعين أكبر من أيّ علاقة نشأت بين كيانين أو دولتين أو نهجين، بل وحتى ثقافتين طاغيتين على مدار التاريخ السياسي للتجربتين في «العجينة» الأيديولوجية بالرغم من المدى والفرق الزمني بينهما.

لم يحُل هذا الفارق الزمني على ما يبدو دون أن تكون هذه الترابطات بين الحالتين على الدرجة التي شهدناها على مدى ما يقارب القرن وربع القرن من السياق التاريخي المتدرّج، والتي ما زلنا نشهدها حتى الآن، والتي بدأت وتائرها بالتغيّر تدريجياً ــ على ما يبدو ــ نحو مطبّات ومُنعرجات ومُنعطفات لم تكن بالحسبان السياسي اليقيني، دون أن يخلو الأمر أحياناً من تنبُّؤات واستقراءات نخبوية الطابع، و»ثقافية» المحتوى و»تَرَفِيَّة» الفكر الأيديولوجي.

المهم في الأمر هنا هو أن عضوية العلاقة، ومصيريّتها تسمح لنا بالمقارنة بين الحالتين حتى لو أن المقارنة ستحتاج إلى جهود «نظرية» إضافية قبل الاستدلال على مدى تأثير الوضع الأول في الثاني، وتأثير الثاني على الأوّل وفيه، وحتى لو أن تأثيره ــ أي التأثير الإسرائيلي على الأميركي ــ لا يمكن أن يكون مصيرياً إلى نفس الدرجة والحدّ الذي هو عليه التأثير الأميركي على المصير الإسرائيلي.

نحن هنا أمام إشكاليات فكرية ونظرية تحتاج إلى مقاربات جديدة، لا للوصول إلى يقين قطعي، وإنّما لإعطاء دفعة حقيقية، ونقل النقاش من دائرة «الترف» إلى المقاربات السياسية المباشرة، وهي مقاربات كانت مستبعدة من الناحية العملية.

ولم تكن مثارة قبل اندلاع الحرب التي تدور رحاها منذ سنتين ونصف السنة في ساحات عدّة، وبأشكال عدة، وبأسلحة عدّة ومتعدّدة، تتصارع من خلالها حروب المفاجآت والاستخبارات، وحروب الإعلام والسرديات، وحروب الإرادة والإبادة، وحروب «السيبرانيا» وأحدث تكنولوجيات الصواريخ، وحروب الفضاء والأقمار الصناعية، وحروب فنون الحرب الحديثة، والمفاوضات في «أفخر» أشكالها كفاءة واقتداراً ودهاءً.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)