f 𝕏 W
إنجلترا والأرجنتين.. نصف نهائي ثأري يعيد نزاع "المالفيناس" إلى الواجهة

الجزيرة

رياضة منذ 4 أيام 👁 1 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

إنجلترا والأرجنتين.. نصف نهائي ثأري يعيد نزاع "المالفيناس" إلى الواجهة

مباراة تملك طابعا ثأريا، سواء على الصعيد الرياضي أو السياسي، تلك التي ستجمع إنجلترا والأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم عام 2026.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يستعد منتخبا الأرجنتين وإنجلترا لمواجهة مرتقبة في نصف نهائي كأس العالم 2026، وهي مواجهة تحمل أبعاداً سياسية ورياضية تعيد إلى الأذهان النزاع التاريخي حول جزر فوكلاند (مالفيناس). يعود هذا التوتر إلى حرب عام 1982 بين البلدين على هذه الجزر الواقعة في جنوب المحيط الأطلسي، والتي أسفرت عن خسائر بشرية كبيرة.
📌 أبرز النقاط

ضرب منتخبا الأرجنتين وإنجلترا موعدا ناريا في نصف نهائي كأس العالم عام 2026 الأربعاء المقبل على ملعب أتلانتا، ليعيدا إلى الأذهان ذكر قضية لطالما كانت محل خلاف بين الطرفين المتنازعين سياسيا ورياضيا.

تسمية "مالفيناس" تلك تشير إلى الطرح الأرجنتيني بشأن جزر "فوكلاند"، الخلاف الذي ألقى بظلاله في لقطات مؤثرة رياضيا وسياسيا بين إنجلترا والأرجنتين.

بدأ الأمر في مونديال عام 1986، بالتحديد في 22 حزيران/يونيو وأمام 115 ألف متفرج على استاد أستيكا في مكسيكو، حيث أقيمت إحدى أشهر المباريات في تاريخ كأس العالم في ظل حساسية سياسية بين البلدين، بعد أربع سنوات من حرب فوكلاند نتيجة الصراع على إقليمين جنوب المحيط الأطلسي.

تبعد جزر فوكلاند المعروفة باسم "جزر مالفيناس" في الأرجنتين حوالي 480 كيلومترا عن البر الرئيسي للأرجنتين التي تصر على أنها ورثتها من إسبانيا عندما نالت استقلالها.

وأسفر نزاع عام 1982 بين الأرجنتين والمملكة المتحدة عن مقتل 255 عسكريا بريطانيا وثلاثة من سكان الجزر و649 عسكريا أرجنتينيا.

ومنذ هزيمتها في هذا الصراع، تواصل الأرجنتين المطالبة بالسيادة على الجزر، في حين تصر بريطانيا على أنها حكمت هذه الجزر تاريخيا وأن لسكانها حق تقرير المصير.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)