f 𝕏 W
مونديال يتحدى السياسة.. شغف أمريكي ونظام جديد ولغز ركلات الجزاء

الجزيرة

رياضة منذ 5 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مونديال يتحدى السياسة.. شغف أمريكي ونظام جديد ولغز ركلات الجزاء

تحولت بطولة كأس العالم إلى ظاهرة جماهيرية وثقافية حطمت أرقاما قياسية في المتابعة، وعززتها مفاجآت المنتخبات الصغيرة، بينما أثار الجدل السياسي وانتقادات فيفا وإهدار ركلات الجزاء نقاشا واسعا حول البطولة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتجه بطولة كأس العالم لكرة القدم نحو نهايتها، لتتحول إلى ظاهرة اجتماعية وسياسية وثقافية في الولايات المتحدة، متجاوزة بذلك التوترات السياسية والقيود التي أحاطت بانطلاقها. ورغم المخاوف الأولية، حققت البطولة نجاحاً جماهيرياً وتنظيمياً فاق التوقعات، مسجلة أرقاماً قياسية في الحضور الجماهيري ونسب المشاهدة داخل الولايات المتحدة، مما يعكس تنامي شعبية كرة القدم في البلاد.
📌 أبرز النقاط

مع اقتراب بطولة كأس العالم لكرة القدم من محطاتها الأخيرة، تجاوز الحدث حدوده الرياضية ليصبح ظاهرة اجتماعية وسياسية وثقافية داخل أمريكا، في وقت تواصل فيه إدارة الرئيس دونالد ترمب تبني سياسات متشددة تجاه الهجرة وقضايا دولية أخرى.

وبينما ركزت تقارير صحفية على النجاح الجماهيري غير المسبوق للبطولة، سلطت أخرى الضوء على الجدل الذي رافقها، سواء بسبب تدخلات سياسية مزعومة أو أداء الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وصولا إلى ظواهر فنية لافتة مثل الارتفاع الكبير في إهدار ركلات الجزاء.

ويرى كريستوفر ماثياس في تقرير نشرته الغارديان أن المخاوف التي سبقت انطلاق البطولة لم تتحقق، رغم التوترات السياسية التي أحاطت بها، ومنها الخلافات بين واشنطن وشريكتيها في الاستضافة كندا والمكسيك، وقيود السفر التي منعت جماهير بعض الدول من الحضور، إضافة إلى ارتفاع أسعار التذاكر وانتقادات طالت فيفا بسبب سياساته التجارية.

لكن مجريات البطولة غيرت المشهد بالكامل. فقد امتلأت الملاعب بالجماهير، ووصل متوسط الحضور إلى أكثر من 64 ألف متفرج في المباراة الواحدة، مع نسبة إشغال قاربت الامتلاء الكامل، فيما بيعت ملايين التذاكر، في مؤشر على نجاح تنظيمي وجماهيري تجاوز التوقعات.

كما حطمت البطولة أرقاما قياسية في نسب المشاهدة داخل الولايات المتحدة، إذ جذبت مباريات المنتخب الأمريكي عشرات الملايين من المشاهدين، بينما سجلت لقاءات منتخبات أخرى، مثل إنجلترا والمكسيك، نسب متابعة غير مسبوقة، بما يعكس اتساع قاعدة عشاق كرة القدم في بلد لطالما احتلت فيه اللعبة مرتبة متأخرة مقارنة بكرة القدم الأمريكية أو البيسبول وكرة السلة.

ويعزو التقرير هذا التحول إلى عوامل عدة، أبرزها النمو التدريجي لشعبية اللعبة منذ استضافة مونديال عام 1994، ونجاحات منتخب السيدات، وازدياد متابعة الدوريات الأوروبية، فضلا عن إقامة معظم المباريات في أوقات مناسبة للجمهور الأمريكي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)