f 𝕏 W
صفقات وأمن وأيديولوجيا.. كيف يرسم ترمب خريطة أمريكا اللاتينية؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

صفقات وأمن وأيديولوجيا.. كيف يرسم ترمب خريطة أمريكا اللاتينية؟

يعكس فوز اليمين في كولومبيا صعود حلفاء ترمب في أمريكا اللاتينية ضمن إستراتيجية لتعزيز النفوذ الأمريكي عبر التعاون الأمني والاستثمار في الموارد ومواجهة الصين والجريمة المنظمة في المنطقة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشهدت أمريكا اللاتينية موجة من فوز مرشحين يمينيين، يعززون نفوذ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في المنطقة. يتبنى هؤلاء القادة سياسات أمنية صارمة، ويركزون على مكافحة الجريمة والفساد، مع تعزيز العلاقات مع واشنطن. يسعى ترامب، بحسب تقارير، إلى إعادة فرض الهيمنة الأمريكية عبر دعم هذه الحكومات التي تتبنى اقتصاد السوق وتمنح واشنطن وصولاً أوسع للموارد الطبيعية.
📌 أبرز النقاط

لا يمثل فوز المحامي ورجل الأعمال اليميني أبيلاردو دي لاسبيريا برئاسة كولومبيا مجرد تحول سياسي محلي، بل يأتي ضمن موجة إقليمية أوسع عززت نفوذ الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في أمريكا اللاتينية، بعد سلسلة انتصارات لمرشحين محافظين يتبنون سياسات أمنية صارمة وعلاقات وثيقة مع واشنطن.

وفاز دي لاسبيريا، الذي يلقب نفسه بـ"النمر"، في انتخابات تنافسية متعهدا بمحاربة الجريمة بـ"قبضة من حديد"، وزيادة الإنفاق العسكري، وبناء سجون شديدة الحراسة، واستهداف قادة عصابات المخدرات خلال الأشهر الأولى من ولايته. كما أعلن عزمه الانضمام لتحالف أمني إقليمي تقوده واشنطن لمكافحة الكارتلات عبر تعزيز الطابع العسكري لقوات الأمن.

وبحسب تقرير في صحيفة تلغراف بقلم ليلي شاناغر، فإن هذا النموذج السياسي بات يتكرر في أنحاء القارة، حيث تمكن حلفاء ترمب من الفوز بجميع الانتخابات الرئاسية التي أجريت منذ عودته إلى البيت الأبيض، مستفيدين من تصاعد الغضب الشعبي تجاه الجريمة والفساد والأوضاع الاقتصادية، ومن تراجع شعبية الحكومات اليسارية التي هيمنت على أجزاء واسعة من أمريكا اللاتينية خلال العقدين الماضيين.

ويرى التقرير أن ترمب لم يخف طموحه لإعادة فرض الهيمنة الأمريكية على نصف الكرة الغربي، من خلال دعم حكومات يمينية تتبنى اقتصاد السوق، وتمنح واشنطن وصولا أوسع إلى الموارد الطبيعية، مقابل التعاون الأمني والدعم السياسي.

وينقل التقرير عن جون فيلي، السفير الأمريكي السابق لدى بنما، قوله إن اهتمام ترمب بالمنطقة يتجاوز الاعتبارات الأيديولوجية، ويرتكز على النفط والذهب والمعادن الإستراتيجية، معتبرا أن الرئيس الأمريكي يسعى إلى فرض نفوذ مباشر يخدم المصالح التجارية والاقتصادية الأمريكية، حتى إنه استخدم منصاته للتأثير علنا في السياسة الداخلية لدول أخرى، وهو تطور غير مسبوق في السياسة الأمريكية تجاه المنطقة.

ويضيف التقرير أن الخطاب الأمني المتشدد أصبح القاسم المشترك بين العديد من القادة الجدد. ففي بيرو، فازت كيكو فوجيموري بعد حملة ركزت على مكافحة الجريمة وتعزيز التعاون مع أمريكا، بينما وصلت لورا فرنانديز ديلغادو إلى رئاسة كوستاريكا متعهدة بشن "حرب صارمة" على الجريمة المنظمة وتعميق الشراكة مع واشنطن.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)