عندما يصطدم لاعبو كرة القدم في الهواء، لا تقتصر الخسائر دائما على الارتجاج في المخ أو تمزق الأربطة أو التواء الكاحل.
ففي بعض الأحيان تكون الإصابة عبارة عن كسر في الأنف – تدفق للدماء، وبضع دقائق من العلاج على خط التماس، وربما قناع واق وعودة سريعة إلى اللعب – لتتحول إلى إصابة دائمة تجعل اللاعب يعاني من صعوبة في التنفس لفترة طويلة بعد انتهاء المباراة.
ويقول الدكتور فرهاد أردش، جراح تجميل وإعادة ترميم الوجه في بيفرلي هيلز، إن هذا الخطر يظل أحد أكثر المخاطر التي لا تنال التقدير الكافي في كرة القدم.
وقال أردش، الذي عالج رياضيين محترفين من بينهم لاعبو كرة القدم "في بعض الأحيان يمكن أن تسبب إصابة طفيفة من الخارج أضرارا جسيمة في الداخل".
وأضاف "قد يبدو الأنف متورما قليلا أو ملتويا بعض الشيء، لكن الجزء الداخلي منه يحتوي في الواقع على نمط متعرج أو تشوه على شكل حرف "إس" يؤثر حقا على تنفس هذا اللاعب".
ومع مشاركة العديد من اللاعبين في كأس العالم 2026 وهم يرتدون أقنعة واقية للوجه بعد تعرضهم لإصابات في الفك أو الوجه، أصبحت الإصابات الخفية في كرة القدم واضحة بشكل متزايد.
💬 التعليقات (0)