في الوقت الذي تتواصل فيه المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة العُمانية مسقط لخفض التصعيد بين الجانبين، برز مصطلح "الممر الأوسط" في مضيق هرمز بوصفه أحد أبرز الملفات المطروحة على طاولة المفاوضات.
ونقل موقع أكسيوس عن مصدر دبلوماسي أن المشاركين في الاجتماعات يناقشون إصدار بيان بشأن إعادة فتح هذا الممر، الذي يقع في المياه الدولية ويضمن حرية الملاحة وعبور السفن.
وتتسارع التحركات الدبلوماسية في مسقط وطهران والدوحة لاحتواء تصعيد متجدد بين الولايات المتحدة وإيران، يهدد بانهيار مذكرة التفاهم التي أنهت جولة سابقة من المواجهة، في وقت تحول فيه ملف مضيق هرمز إلى العقدة الأبرز أمام استعادة مسار التفاوض.
في المقابل، أفادت شبكة "سي بي إس" -نقلا عن مسؤول أمريكي- بأن جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي ووزير الخارجية ماركو روبيو والمبعوث الخاص للولايات المتحدة إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف لن يشاركوا في محادثات مسقط، على أن تستمر الاتصالات مع الوسطاء عن بعد.
وتاليا قراءة في أبرز الأسئلة المرتبطة بـ"الممر الأوسط"، ودلالات طرحه على طاولة المفاوضات، وما الذي قد تعنيه إعادة فتحه بالنسبة للملاحة الدولية:
الممر الأوسط هو أحد مسارات الملاحة المخصصة لعبور السفن داخل مضيق هرمز، ويقع في المياه الدولية، بما يسمح للسفن التجارية وناقلات النفط بالمرور بحرية، وفق القانون الدولي.
💬 التعليقات (0)