f 𝕏 W
إصابات وتوغل إسرائيلي جنوب لبنان: حرائق تلتهم بلدات حدودية وتفجيرات في النبطية

جريدة القدس

سياسة منذ 14 أيام 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إصابات وتوغل إسرائيلي جنوب لبنان: حرائق تلتهم بلدات حدودية وتفجيرات في النبطية

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهد جنوب لبنان تصعيداً ميدانياً خطيراً تضمن غارات جوية إسرائيلية أسفرت عن إصابات مدنية في المنصوري، وتوغلاً برياً لقوة إسرائيلية معززة بالآليات في بيت ياحون. كما وقع انفجار ضخم في النبطية نتيجة تفجيرات نفذها الجيش الإسرائيلي، بينما اندلعت حرائق متعمدة في بلدتي حولا والخيام طالت أراضٍ زراعية ومناطق سكنية.
أبرز النقاط

شهدت مناطق جنوب لبنان تصعيداً ميدانياً خطيراً أسفر عن وقوع إصابات بين المدنيين، حيث أفادت مصادر طبية وميدانية بسقوط سبعة جرحى جراء سلسلة غارات جوية نفذها الطيران الإسرائيلي على بلدة المنصوري التابعة لقضاء صور. وقد جرى نقل خمسة من المصابين إلى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج المكثف، بينما تم إسعاف حالتين أخريين ميدانياً، في خطوة اعتبرت خرقاً واضحاً للتفاهمات القائمة.

وفي تطور بري لافت، توغلت قوة عسكرية إسرائيلية معززة بالآليات باتجاه الأطراف الشرقية لبلدة بيت ياحون، حيث ضمت القوة المتوغلة ثلاث دبابات من طراز 'ميركافا' وجرافتين عسكريتين ثقيلتين. وتزامن هذا التحرك مع إطلاق قذائف مدفعية ثقيلة وعمليات تمشيط واسعة النطاق بالأسلحة الرشاشة داخل أحياء البلدة، مما أثار حالة من الذعر بين السكان المحليين.

ولم تتوقف الاعتداءات عند هذا الحد، إذ واصلت الطائرات المسيّرة الإسرائيلية استهداف بلدة المنصوري، حيث ألقيت قنبلة صوتية للمرة الخامسة على التوالي فوق المناطق السكنية. ورغم عدم تسجيل إصابات بشرية في هذه الواقعة تحديداً، إلا أن استمرار التحليق المكثف يعكس إصراراً على ترهيب المدنيين وخرق الهدوء الحذر في المنطقة الحدودية.

أما في قضاء النبطية، فقد هز انفجار ضخم المنطقة الواقعة بين بلدتي كفرتبنيت وأرنون عصر اليوم السبت، ناتج عن عملية تفجير نفذتها قوات الجيش الإسرائيلي. وتأتي هذه التفجيرات في سياق عمليات تدمير ممنهجة للمنشآت والبنى التحتية، مما يفاقم من حجم الدمار الذي لحق بالقرى الجنوبية خلال الفترات الماضية.

وفي بلدة حولا، أفادت مصادر محلية بأن القوات الإسرائيلية أقدمت على إضرام النيران بشكل متعمد في مساحات واسعة من الأراضي الزراعية والمناطق السكنية. وقد أسفرت هذه الحرائق عن خسائر فادحة طالت مئات أشجار الزيتون المعمرة، بالإضافة إلى احتراق عدد من المنازل التي كانت قد نجت جزئياً من القصف السابق.

وبالتوازي مع ذلك، تصاعدت أعمدة الدخان الكثيفة من بلدة الخيام الحدودية، إثر اندلاع حرائق واسعة النطاق أكدت مصادر ميدانية أن الجيش الإسرائيلي هو من أشعلها. ويرجح أن النيران قد التهمت ما تبقى من وحدات سكنية في أحياء البلدة المختلفة، في ظل استمرار التحركات العسكرية الإسرائيلية المكثفة داخل أزقتها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)